فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248346 من 466147

فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (61) قالَ لهم لوط إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (62) أي ينكركم نفسي إذ ليس عليكم زى السفر ولستم من أهل القرية فاخاف ان يصل إليّ منكم مكروه.

قالُوا أي الملائكة بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (63) يعني ما جئنا بما تنكرنا لأجله بل جئناك بما يسرّك ويشفى لك في أعدائك وهو العذاب الّذي تعد بها قومك فيمترون بها.

وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ باليقين من عذابهم أو بالعذاب المحقق في علم الله تعالى وَإِنَّا لَصادِقُونَ (64) فيما أخبرناك.

فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ اذهب بهم في الليل قرأ نافع وابن كثير فاسر بهمزة الوصل من السرى ومعناهما واحد بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ أي طائفة منها وقيل في آخرها وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ يعني كن على اثرهم حتّى تسرع بهم وتطلع على أحوالهم وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ أي لا ينظر وراءه فيرى من الهول ما لا يطيقه - أو لئلا يروا ما نزل بقومهم من العذاب فيرقوا لهم فيصيبهم ما أصابهم - أو لا ينصرف أحدكم ولا يتخلف لغرض فيصيبه العذاب - وقيل نهوا عن الالتفات ليوطّنوا نفوسهم على المهاجرة أو جعل النهي عن الالتفات كناية عن مواصلة السير وترك التواني والتوقف لأن من يلتفت لا بد له في ذلك من ادنى وقفة وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (65) يعني إلى حيث أمر الله تعالى قال ابن عباس رضى الله عنهما يعني الشام وقال مقاتل يعني زغر.

وقيل أردن وَقَضَيْنا إِلَيْهِ أي أوحينا إلى لوط مقضيّا ولذلك عدى بالى ذلِكَ

الْأَمْرَ

مبهم يفسره أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ يعني أصلهم مَقْطُوعٌ ومحل انّ النصب على البدل منه وفيه تفخيم لذلك الأمر - والمعنى انهم يستأصلون عن آخرهم لا يبقى منهم أحد مُصْبِحِينَ (66) أي داخلين في الصبح وهو حال من هؤلاء أو من الضمير في مقطوع - وجمعه حملا على المعنى فإن دابر هؤلاء في معنى مدبرى هؤلاء -.

وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ سدوم يَسْتَبْشِرُونَ (67) باضياف لوط يبشر بعضهم بعضا طمعا في الفاحشة بهم فانهم كانوا في صورة غلمان حسان الوجوه.

قالَ لهم لوط إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ (68) فإن تفضيح الضيف تفضيح للمضيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت