فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247863 من 466147

وقرأ الأعمش"بشرتموني"بغير الألف {على أَن مَّسَّنِىَ الكبر} في محل نصب على الحال ، أي: مع حالة الكبر والهرم {فَبِمَ تُبَشّرُونَ} استفهام تعجب ، كأنه عجب من حصول الولد له مع ما قد صار إليه من الهرم الذي جرت العادة بأنه لا يولد لمن بلغ إليه ، والمعنى: فبأي شيء تبشرون؟ فإن البشارة بما لا يكون عادة لا تصح.

وقرأ نافع"تبشرونِ"بكسر النون والتخفيف وإبقاء الكسرة لتدل على الياء المحذوفة.

وقرأ ابن كثير ، وابن محيصن بكسر النون مشدّدة على إدغام النون في النون ، وأصله: تبشرونني.

وقرأ الباقون"تبشرون"بفتح النون.

{قَالُواْ بشرناك بالحق} أي: باليقين الذي لا خلف فيه ، فإن ذلك وعد الله وهو لا يخلف الميعاد ، ولا يستحيل عليه شيء ، فإنه القادر على كل شيء {فَلاَ تَكُن مّنَ القانطين} هكذا قرأ الجمهور بإثبات الألف.

وقرأ الأعمش ، ويحيى بن وثاب"من القنطين"بغير ألف.

وروي ذلك عن أبي عمرو أي: من الآيسين من ذلك الذي بشرناك به {قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبّهِ إِلاَّ الضآلون} قرئ بفتح النون من"يقنط"وبكسرها وهما لغتان.

وحكي فيه ضم النون ، و {الضالون} المكذبون ، أو المخطئون الذاهبون عن طريق الصواب ، أي: إنما استبعدت الولد لكبر سني ، لا لقنوطي من رحمة ربي.

ثم سألهم عما لأجله أرسلهم الله سبحانه فقال: {فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا المرسلون} الخطب: الأمر الخطير والشأن العظيم ، أي: فما أمركم وشأنكم ، وما الذي جئتم به غير ما قد بشرتموني به ، وكأنه قد فهم أن مجيئهم ليس لمجرد البشارة ، بل لهم شأن آخر لأجله أرسلوا {قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ} أي: إلى قوم لهم إجرام ، فيدخل تحت ذلك الشرك ، وما هو دونه ، وهؤلاء القوم هم: قوم لوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت