فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247480 من 466147

أجيب: بأنه تعالى أثبت لجميع الدواب رزقاً على الله تعالى حيث قال: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها} (هود: (

{والأرض مددناها} قال ابن عباس: بسطناها على وجه الماء. قال البغوي: يقال إنها مسيرة خمسمائة سنة في مثلها دحيت من تحت الكعبة. فإن قيل: فهل يدل ذلك على أنها بسيطة أو كرة عظيمة على ما يقوله أرباب الهيئة ؟

أجيب: بأن ليس في الآية دلالة على شيء من ذلك ، لأنّ الأرض على تقدير كونها كرة فهي في غاية العظمة والكرة العظيمة ترى كالسطح المستوي ، وتقدّم الكلام على ذلك في سورة البقرة ، وسيأتي زيادة على ذلك إن شاء الله تعالى في سورة والنازعات. النوع الثاني: قوله تعالى: {وألقينا فيها رواسي} ، أي: جبالاً ثوابت واحدها راس والجمع راسية وجمع الجمع رواسي. وهو كقوله تعالى: {وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم} (النحل ،)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت