التوبيخ على اتخاذ أولياءَ من دونه من تحقيق سجودِهم له تعالى، وتخصيصُ انقيادِ العقلاءِ بالذكر مع كون غيرِهم أيضاً كذلك لأنهم العُمدة وانقيادهم دليل انقيادُ غيرهم على أنه بين ذلك بقوله عز وجل:
{قُلْ مَن رَّبُّ السماوات والأرض} . انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 5 صـ}