فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237317 من 466147

أخرج أحمد والترمذي وصححه ، والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة ، وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل ، والضياء في المختارة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: أقبلت يهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقالوا:"يا أبا القاسم ، إنا نسألك عن خمسة أشياء ، فإن أنباتنا بهن عرفنا أنك نبي واتبعناك. فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على بنيه ، إذ قال {والله على ما نقول وكيل} [القصص: 28] قال: هاتوا. قالوا: أخبرنا عن علامة النبي. قال: تنام عيناه ولا ينام قلبه. قالوا: أخبرنا ، كيف تؤنث المرأة ، وكيف تذكر؟ قال: يلتقي الماءان ، فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة ، اذكرت. وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل ، أنثت. قالوا: أخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه ، فقال: كان يشتكي عرق النسا ، فلم يجد شيئاً يلائمه إلا ألبان كذا وكذا - يعني الإِبل - فحرم لحومها. قالوا: صدقت ، قالوا: أخبرنا ، ما هذا الرعد؟ قال: ملك من ملائكة الله موكل السحاب ، بيديه مخراق من نار ، يزجر به السحاب يسوقه حيث أمره الله ، قالوا: فماذا الصوت الذي نسمع؟ قال: صوته. قالوا: صدقت إنما بقيت واحدة ، وهي التي نتابعك إن أخبرتنا أنه ليس من نبي إلا له ملك يأتيه بالخبر ، فأخبرنا من صاحبك؟ قال: جبريل. قالوا: جبريل!... ذلك ينزل بالحرب والقتال والعذاب عدوّنا ، لو قلت ميكائيل ، الذي ينزل بالرحمة والنبات والمطر لكان. فأنزل الله {قل من كان عدوّاً لجبريل...} [البقرة: 97] إلى آخر الآية."

وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب المطر ، وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في سننه ، والخرائطي في مكارم الأخلاق ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: الرعد ، ملك. والبرق ، ضربه السحاب بمخراق من حديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت