فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236083 من 466147

، هذا كله من أقاويل المفسرين ، و"طوبى"رفع بالابتداء ،"لهم"

خبره ، و"وَحُسْنُ مَآبٍ"عطف على الابتداء.

قوله: (قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ) .

جواب"لو"محذوف ، أي لكان هذا القرآن.

الغريب: جوابه في نية التقديم ، وتقديره ، وهم يكفرون بالرحمن. ولو

أن قرآناْ سيرت به الجبال ، الآيات.

قوله: (أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا)

يعني أفلم يعلم ، بلغة نخع.

قال الشاعر:

أقولُ لهم بالشِّعْبِ إذ يَيْسِرونَني ... ألم تَيْئَسوا أني ابنُ فارسِ زَهْدَمِ

قال آخر:

ألم يَيْئَسِ الأقوامُ أني أنا ابنُهُ ... وإن كنتُ عن أرضِ العشيرةِ نائيا

وقيل: (أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا) من إيمان هؤلاء الذين وصفهم الله أنهم

لا يؤمنون.

الغريب: أفلم يعلموا علماً يئسوا معه من ضده.

العجيب: روي عن عكرمة عن ابن عباس أنه كان"أفلم يتبين ، فأخطأ"

الكاتب ، وهذا بعيد لا يجوز القول به.

قوله: (تَحُلُّ) ،"التاء"للتأنيث ، أي تحل القارعة ، وقيل: للخطاب.

أي يا محمد.

قوله: (أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ) .

جوابه مضمر ، أي كالأصنام ، قوله: (بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ) أي

بما ليس فيها.

قوله: (أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ) ، أي ظاهر في اللفظ باطل في

الحقيقة.

وقوله: (قُلْ سَمُّوهُمْ) أي سموها بأسمائها ، هل فيها ما يوجب

استحقاق الإلهية.

الغريب: هذا استحقاق في النهاية ، أي ليس لها أهلية أن تسمى.

قوله: (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) .

عند سيبويه ، مبتدأ ، وخبره محذوف ، أي فيما أنزل عليكم مثل

الجنة.

الغريب: قال الفراء: مثل زيادة ، والتقدير ، الجنة التي وعد

المتقون تجري من تحتها الأنهار ، فالجنة مبتدأ ، تجري خبره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت