فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236076 من 466147

تقديره: إنما أنت يا محمد منذر وهاد لكل قوم ، وقيل: (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ) ، والله لكل قوم هاد ، وقريب من هذا قول من قال ، ولكل قوم هاد الله.

ثم قال: يعلم ، أي هو يعلم ، وقيل: هذا عام ، أي ولكل قوم نبي بعث إليهم وداع يدعوهم إلى الحق.

العجيب:"إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ"وعليٌّ هاد لكل قوم. حكاه الثعلبي في

تفسيره.

قوله: (مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى) .

أي من ذكر وأنثى ، وقيل: من واحد أو اثنين.

الغريب: من صالح أو طالح.

قوله: (وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ)

أي تنقص عن مدة الحمل ، وهي تسعة أشهر ، وما تزيد على تسعة أشهر من السنة والسنتين وأكثر من ذلك ، وقيل ، الحَبَل والحُبالى.

الغريب: ما تغيض عن الواحد بالإخداج والإسقاط ، (وما تزداد) .

على الواحد والاثنين.

العجيب: كلما حاضت على الحَبَل ، أي رأت الدم على حملها يوما.

ازدادت على طهرها يوماً ، حتى تستكمل تسعة أشهر طهراً ، وما يجوز أن

يكون للمصدر ، فلا يكون له محل من الإعراب ، لأنه حرف ، ويجوز أن

يكون بمعى الذي ، فيكون في محل نصب ، ويجوز أن يكون للاستفهام

ومحله رفع بالابتداء.

قوله: (سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ) .

"مَنْ أَسَرَّ"مبتدأ ،"وَمَنْ جَهَرَ"عطف عليه ، وكذلك"وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ".

و"سَوَاءٌ"الخبر تقدم عليه.

قوله: (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ) .

يعود إلى"من"، وقيل: إلى (مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ) ، والكلام قد تم على

"وَمَنْ جَهَرَ"، ومعنى"مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ"في الليل الباء للآلة ، أي استتر به.

"وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ"أي في النهار.

الغريب: بسبب النهار ، ومعنى قوله:"وَسَارِبٌ"ظاهر ، وقيل: داخل.

له معقبات من آي الله ، وهو الأظهر ، والمعقبات الملائكة ، وشدد الفعل

لكثرة وقوعه منهم ، وأنث حملاً على لفظ الملائكة ، وجمع كما تقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت