تقديره: إنما أنت يا محمد منذر وهاد لكل قوم ، وقيل: (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ) ، والله لكل قوم هاد ، وقريب من هذا قول من قال ، ولكل قوم هاد الله.
ثم قال: يعلم ، أي هو يعلم ، وقيل: هذا عام ، أي ولكل قوم نبي بعث إليهم وداع يدعوهم إلى الحق.
العجيب:"إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ"وعليٌّ هاد لكل قوم. حكاه الثعلبي في
تفسيره.
قوله: (مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى) .
أي من ذكر وأنثى ، وقيل: من واحد أو اثنين.
الغريب: من صالح أو طالح.
قوله: (وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ)
أي تنقص عن مدة الحمل ، وهي تسعة أشهر ، وما تزيد على تسعة أشهر من السنة والسنتين وأكثر من ذلك ، وقيل ، الحَبَل والحُبالى.
الغريب: ما تغيض عن الواحد بالإخداج والإسقاط ، (وما تزداد) .
على الواحد والاثنين.
العجيب: كلما حاضت على الحَبَل ، أي رأت الدم على حملها يوما.
ازدادت على طهرها يوماً ، حتى تستكمل تسعة أشهر طهراً ، وما يجوز أن
يكون للمصدر ، فلا يكون له محل من الإعراب ، لأنه حرف ، ويجوز أن
يكون بمعى الذي ، فيكون في محل نصب ، ويجوز أن يكون للاستفهام
ومحله رفع بالابتداء.
قوله: (سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ) .
"مَنْ أَسَرَّ"مبتدأ ،"وَمَنْ جَهَرَ"عطف عليه ، وكذلك"وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ".
و"سَوَاءٌ"الخبر تقدم عليه.
قوله: (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ) .
يعود إلى"من"، وقيل: إلى (مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ) ، والكلام قد تم على
"وَمَنْ جَهَرَ"، ومعنى"مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ"في الليل الباء للآلة ، أي استتر به.
"وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ"أي في النهار.
الغريب: بسبب النهار ، ومعنى قوله:"وَسَارِبٌ"ظاهر ، وقيل: داخل.
له معقبات من آي الله ، وهو الأظهر ، والمعقبات الملائكة ، وشدد الفعل
لكثرة وقوعه منهم ، وأنث حملاً على لفظ الملائكة ، وجمع كما تقول