فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236077 من 466147

العرب: رجالات قريش وأبناوات سعد.

قوله: (مِنْ أَمْرِ اللَّهِ) أي بأمر الله ، وقيل: حفظهم إياه بأمر الله.

وقيل: (مِنْ أَمْرِ اللَّهِ) (الله) صفة لمعقبات ، أي معقبات من أمر الله ، كما تقول: له غلامٌ مِن بصره.

الغريب: يحفظونه من الجن والعقارب والحيات ، وكل ذلك من

مخلوق الله ، فيكون"من"بمعى عن.

العجيب: يحفظونه من قدر الله ما لم يجئ القدر ، فإذا جاء القدر.

خلوا بينه وبينه.

قوله: (لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ) ، أي من النعمة حتى يغيروا ما بأنفسهم

من الطاعة. فيجعلوها معصية.

الغريب: لَا يُغَيِّرُ ما بهم من النعيم حَتَّى يُغَيِّرُوا هم ذلك ، لأن ما بالقوم

ومَا بِأَنْفُسِهِمْ واحد.

ابن عباس ومجاهد في قوله (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ) هم الحرس والرجال

يحفظون الأمراء ، وقيل: هم الأمراء يمنعون الناس من الظلم.

العجيب: عكرمة ، هم الجلاوزة.

ومن الغريب: لمحمد - عليه السلام - ملائكة يحفظونه بأمر الله ، وذلك

حين هَم أربدُ وعامر بن الطفيل بقتله فكفاه الله.

قوله: (خَوْفًا وَطَمَعًا) .

مصدران وقعا موقع الحال ، أي خائفين وطامعين.

الغريب:"خَوْفًا وَطَمَعًا"، معناهما إخافةً وإطماعاً ، كما تقول: فعلت

ذلك رغماً للشيطان ، أي إرغاماً ، فيكون نصبهما على المفعول له.

قوله: (وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ) .

أي من خيفة الله ، وقيل: من خيفة الرعد ، والرعد: اسم ملك.

بالسحاب ، والمسموع من السحاب صوته ، وقيل ، الرعد: هو صوت

ذلك الملك.

والغريب: الرعد: صوت أجرام السحاب ، وتسبيحه ، دلالته على

وحدانية الله عز وجل ، والأول الصواب ، كما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا سمع صوت الرعد يقول:"سبحان من يُسبح الرعد بحمدِهِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت