العرب: رجالات قريش وأبناوات سعد.
قوله: (مِنْ أَمْرِ اللَّهِ) أي بأمر الله ، وقيل: حفظهم إياه بأمر الله.
وقيل: (مِنْ أَمْرِ اللَّهِ) (الله) صفة لمعقبات ، أي معقبات من أمر الله ، كما تقول: له غلامٌ مِن بصره.
الغريب: يحفظونه من الجن والعقارب والحيات ، وكل ذلك من
مخلوق الله ، فيكون"من"بمعى عن.
العجيب: يحفظونه من قدر الله ما لم يجئ القدر ، فإذا جاء القدر.
خلوا بينه وبينه.
قوله: (لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ) ، أي من النعمة حتى يغيروا ما بأنفسهم
من الطاعة. فيجعلوها معصية.
الغريب: لَا يُغَيِّرُ ما بهم من النعيم حَتَّى يُغَيِّرُوا هم ذلك ، لأن ما بالقوم
ومَا بِأَنْفُسِهِمْ واحد.
ابن عباس ومجاهد في قوله (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ) هم الحرس والرجال
يحفظون الأمراء ، وقيل: هم الأمراء يمنعون الناس من الظلم.
العجيب: عكرمة ، هم الجلاوزة.
ومن الغريب: لمحمد - عليه السلام - ملائكة يحفظونه بأمر الله ، وذلك
حين هَم أربدُ وعامر بن الطفيل بقتله فكفاه الله.
قوله: (خَوْفًا وَطَمَعًا) .
مصدران وقعا موقع الحال ، أي خائفين وطامعين.
الغريب:"خَوْفًا وَطَمَعًا"، معناهما إخافةً وإطماعاً ، كما تقول: فعلت
ذلك رغماً للشيطان ، أي إرغاماً ، فيكون نصبهما على المفعول له.
قوله: (وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ) .
أي من خيفة الله ، وقيل: من خيفة الرعد ، والرعد: اسم ملك.
بالسحاب ، والمسموع من السحاب صوته ، وقيل ، الرعد: هو صوت
ذلك الملك.
والغريب: الرعد: صوت أجرام السحاب ، وتسبيحه ، دلالته على
وحدانية الله عز وجل ، والأول الصواب ، كما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا سمع صوت الرعد يقول:"سبحان من يُسبح الرعد بحمدِهِ".