فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236058 من 466147

هذا الاستثناء من باب تأكيد الذم. مما يشبه المدح، كقوله: [الطويل]

هو الكَلْبُ إِلا أنَّ فيه مَلاَلَةً ... وسوءَ مُرَاعَاةٍ وما ذَاكَ في الكَلْبِ

والتشبيه في (كَبَاسِطِ) إما تشبيه حسي بحسي، أو معنى بمعنى، أي: خيبة الذين يدعون كخيبة باسط كفيه؛ لأن"خيبة"مصدر، والمصدر معنى؛ وعلى الأول فالحسي الأول"الذين يدعون"، لأنه واقع على الكفار، والثاني"باسط كفيه".

{وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} :

أُخِذَ منه عدمُ حضورِ أهلِ الذمة في الاستسقاء. ورُد بأنَّ المراد في الآية دعاؤُهم الأصنامَ.

وأجيب بأنَّ خصوص السبب لا يمنع عمومَ ما رُتِّب عليه.

15 - {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ} الآية:

فيها شبه اللف والنشر، فـ (طوعا) لمن في السماوات، (وكرها) لبعض من في الأرض.

16 - {قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ} :

الأمر بتبليغ اللفظ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وبمعناهُ له ولمن يَسْأل عنه من أمته.

و"من"للاستفهام بمعنى الإنطاق؛ واستدل بها بعضُهم على منع أن يُقال"زيد رب الدار"وشبهه.

وأُجيبَ بأنَّ الذي في الآية (ربِّ السمَاوَاتِ والأرْضِ) ، وقد وَرَد ذلك في قوله - صلى الله عليه وسلم -"ربُّ الدابة أوْلى بمقَدَّمِها"، وقولِه في شروط الساعة"أنْ تلد"

الأمَةُ ربَّتَها"."

ورُدّ هذا بأنه خاص به - صلى الله عليه وسلم - .

وعبَّر عن السماوات بلفظ الجمع، وعن الأرض بلفظ الإفراد في مواضعَ من القرآن؛ لأن تعَدُّدَ السماوات يُدْرَك بالحسِّ - لاسيما مَن نَظَرَ في هَيْئات الأفلاك - بخلاف الأرض.

16 - {أَوْلِيَاءَ} :

عَدَمُ صرْفِه لشبه همزته بهمزة"حمراء".

{نَفْعًا وَلَا ضَرًّا} :

تقديم نفي النفع على نفي الضر أبلغ من عكسه.

{هَلْ يَسْتَوِي} :

استفهام بمعنى الإنكار والتوبيخ والإبطال.

{أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا} :

توبيخ؛ إذ لا يشك أحد في ذلك.

{خَلَقُوا كَخَلْقِهِ} :

فيه فائدتان:

-الأولى: صحة العمل بالقياس.

-والثانية: بطلان قول المعتزلة أن العبد يخلق أفعاله، وهذه ذكرها الفخر.

{خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت