فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235746 من 466147

3 وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ: نوعين اثنين من الحلو والحامض ، والرّطب واليابس ، والنافع والضار ولهذا لم يقع الاكتفاء ب «الزوجين» عن «الاثنين» «1» .

4 صِنْوانٌ: مجتمعة متشاكلة «2» . قيل «3» : هي النخلات ، أصلها واحد ، وركيّتان «4» صنوان إذا تقاربتا ولم يكن بينهما حوض.

و «المثلات» «5» : العقوبات يمثّل بها «6» ، واحدها «مثله» / [49/ أ] ك «صدقة» و «صدقات» «7» .

8 وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ: تنقص من مدة الولادة ، وَما تَزْدادُ عليها.

أو ما تغيض من استواء الخلق ، وما تزداد من الحسن والجثّة.

(1) عن تفسير الماوردي: 2/ 316.

وأورده المؤلف في كتابه وضح البرهان: 1/ 472 ، وأضاف: «فهو من مشاكلة النقيض للنقيض ، لأن الأشكال تقابل بالتناقض أكثر مما تقابل بالنظائر» .

وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 321 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 224 ، وتفسير الطبري: 16/ 329 ، وتفسير القرطبي: 9/ 281. []

(2) ذكره نحوه الماوردي في تفسيره: 2/ 317 ، وقال: «قاله بعض المتأخرين» .

(3) عزاه المؤلف في وضح البرهان: 1/ 472 إلى ابن عباس رضي اللّه عنهما.

وأخرجه الطبري في تفسيره: (16/ 335 - 338) عن البراء بن عازب ، وابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة.

وذكره الفراء في معاني القرآن: 2/ 58 ، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 322 ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 224.

(4) الركيّة: البئر.

الصحاح: 6/ 2361 ، واللسان: 14/ 334 (ركا) .

(5) من قوله تعالى: وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ ... [آية: 6] .

(6) ينظر تفسير الطبري: 16/ 350 ، ومعاني القرآن للنحاس: 3/ 472 ، وتفسير الماوردي:

2/ 318 ، وتفسير القرطبي: 9/ 284.

(7) معاني القرآن للفراء: 2/ 59 ، وتفسير الطبري: 16/ 350.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت