-حدث الرؤيا وإخبار يوسف أباه وإلحاح الأب على كتمانها
-تدبير المؤامرة لقتل يوسف
-استدراج يوسف لمكان الجريمة وعودة الأبناء بدونه وماترتب عن ذلك من حوار مع الأب.
-يوسف في الجب ومجيء السيارة
-يوسف يساق إلى بيت العزيز بعد أن يباع، ويبدأ حدث المراودة المعلنة.
-مشهد الصراع بين امرأة عاشقة ولهانة، وبين فتى محفوف بعناية الرب.
-انكشاف أمر المرأة والمحاكمة، وموقف الرأي العام خصوصاً النسوة.
-عرض الفتى على النسوة، ونهاية المحاكمة، والدخول إلى السجن
-داخل السجن حيث رؤيا الفتيين وتفسير يوسف لهما وتحقق التفسير.
-رؤيا الملك وتفسير يوسف لها، وانبهار الملك وإعجابه به
-استدعاء الملك له وظهور حقيقة المرأة واعترافها
-براءة يوسف وتوليه خزائن الملك، وتسيير أمور الاقتصاد
-سنين القحط التي ضربت البلاد والعباد، والتقاء الإخوة الأعداء (حيث حصل"جوع وقحط لا سيما في البلاد المجاورة كفلسطين، لعدم استعداد أهلها لمثل هذه السنة"
-إلزامية الاكتيال مرهونة بإحضار شقيق يوسف
-حوار الإخوة والأب لأخذ"بن يمين"إلى يوسف
-لقاء الأخوين الشقيقين بعد تدبير مكيدة السرقة وتلفيقها
-عودة الأبناء إلى الأب ثم رجوعهم إلى يوسف
-مجيء الإخوة مجدداً للاكتيال، وظهور حقيقة يوسف واكتشاف المؤامرة الدنيئة.
-مجيء البشير وشفاء الأب، وجمع الشمل وتحقيق الرؤيا
غير أن هذه الأحداث الكبرى، تتخللها أحداث صغرى، سارت عبر المدد السردي في تدفق قصصي ينزع فيه النص إلى تكثيف اللغة وإشاعة الدلالات التي، من شأنها المحافظة على الانتقال من حدث إلى آخر، دون ترهل ولا إسفاف، الأمر الذي يجعلنا لا نستطيع الفصل بين حدث وحدث.
ومن الشيق والروعة أن يتحكم في هذا السرد المتدفق محوران أساسيان يتقاسمان القصة كلها (كما ونوعاً) .
1 -من حيث الكم:
نجد آيات القصة من أولها إلى آخرها، مكونة من مائة وإحدى عشرة 111 آية