للحجج وحقيقة بصيرة الناس هو مشاهدة رؤية الشيء وهو قوله ادعوا إلى الله على بصيرة إذ بالله صحت البصائر والبصيرة أعلى من النور لأنه لا يصح البصيرة لاحد وهو تحت رق ملك وما دام للشواهد والاعراض عليه اثر كانت بصيرته واهية قال بعضهم الدعاء من البصيرة والنفاق من ضعف النخيرة وقال البصيرة من لباس الأرواح ليس لها من الاجسام حظ وقال الواسطى على بصيرة ايقن انه ليس إليه من الهداية شيء وقوله انا ومن اتبعنى على ذلك وعلم وبالتفويض والتسليم أمرتهم وسبحان الله وانزه الحق عن ان يروم أحد السبيل إليه الأبد وما انا من المشركين ادعى لنفسي مع الحق الكل لمن له الكل وقال ابن عطا البصيرة احراقت المعلوم والمواعظة المحجوبة بظلم الاطماع اما علمت انه لا يصح بصيرة لاحد وهو تحت اثر كانت بصيرته واهية والبصيرة إذا صحت سلم ما بها من كل افة وقال ابن عطا الفرق بين === ان البصيرة مكشوفة والسكينة مستورة ويقال البصيرة ان يطلع شموس العرفان فيندرج فيها ===العقول ولى ههنا دقيقة فيها مشابهة كلام الكبراء في هذه الآية ادق مما ذكرت من الأول أي قل يا محمد هذه التي رايتم منى من سنن الإلهية التي اختار في الأزل لي هي الشريعة ووراء الشريعة الطريقة ووراء الطريقة الحقيقة ووراء الحقيقة حقيقة الحقيقة وهي البصيرة وتلك البصيرة اشراق جمال القدم لبصر الروح المطمئنة الساكنة بالله الطايرة في الله الهامة لله التي طارت العدم في أنوار القدم ولا يسكن من طيرانها في أنوار الكبرياء والبقاء إلى الأبد فموضع البصيرة إدراك نظر تلك الروح وموضع الإدراك بصر الروح وتلك البصيرة نور كشف صفات الحق المتصل على السرمدية بذلك الإدراك ويزيد ذلك النور حتى يضمحل فيه ذلك الإدراك ويغلب سطوا ته حتى ينطمس تلك العين في ذلك النور فلا يبقى هناك إلا نور الحق وكيف يبقى الحدث في القدم وعز السرمدية بسطواتها يذهب اثار الحدثان في اوائل ظهور العرفان أي هذه حالتي وسبيلى مع الله وانا لا ادعوكم إلى هذه فانها قاصرة مضمحلة من الحق في الحق بل ادعوكم إلى الله حتى تعرفونه انكم لا تعرفونه ولا تبصرونه بالحقيقة فإنه اعز من ان يدرك بالابصار والبصيرة وهكذا من سلك سبيلى فانا يفنى في