فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235420 من 466147

للحجج وحقيقة بصيرة الناس هو مشاهدة رؤية الشيء وهو قوله ادعوا إلى الله على بصيرة إذ بالله صحت البصائر والبصيرة أعلى من النور لأنه لا يصح البصيرة لاحد وهو تحت رق ملك وما دام للشواهد والاعراض عليه اثر كانت بصيرته واهية قال بعضهم الدعاء من البصيرة والنفاق من ضعف النخيرة وقال البصيرة من لباس الأرواح ليس لها من الاجسام حظ وقال الواسطى على بصيرة ايقن انه ليس إليه من الهداية شيء وقوله انا ومن اتبعنى على ذلك وعلم وبالتفويض والتسليم أمرتهم وسبحان الله وانزه الحق عن ان يروم أحد السبيل إليه الأبد وما انا من المشركين ادعى لنفسي مع الحق الكل لمن له الكل وقال ابن عطا البصيرة احراقت المعلوم والمواعظة المحجوبة بظلم الاطماع اما علمت انه لا يصح بصيرة لاحد وهو تحت اثر كانت بصيرته واهية والبصيرة إذا صحت سلم ما بها من كل افة وقال ابن عطا الفرق بين === ان البصيرة مكشوفة والسكينة مستورة ويقال البصيرة ان يطلع شموس العرفان فيندرج فيها ===العقول ولى ههنا دقيقة فيها مشابهة كلام الكبراء في هذه الآية ادق مما ذكرت من الأول أي قل يا محمد هذه التي رايتم منى من سنن الإلهية التي اختار في الأزل لي هي الشريعة ووراء الشريعة الطريقة ووراء الطريقة الحقيقة ووراء الحقيقة حقيقة الحقيقة وهي البصيرة وتلك البصيرة اشراق جمال القدم لبصر الروح المطمئنة الساكنة بالله الطايرة في الله الهامة لله التي طارت العدم في أنوار القدم ولا يسكن من طيرانها في أنوار الكبرياء والبقاء إلى الأبد فموضع البصيرة إدراك نظر تلك الروح وموضع الإدراك بصر الروح وتلك البصيرة نور كشف صفات الحق المتصل على السرمدية بذلك الإدراك ويزيد ذلك النور حتى يضمحل فيه ذلك الإدراك ويغلب سطوا ته حتى ينطمس تلك العين في ذلك النور فلا يبقى هناك إلا نور الحق وكيف يبقى الحدث في القدم وعز السرمدية بسطواتها يذهب اثار الحدثان في اوائل ظهور العرفان أي هذه حالتي وسبيلى مع الله وانا لا ادعوكم إلى هذه فانها قاصرة مضمحلة من الحق في الحق بل ادعوكم إلى الله حتى تعرفونه انكم لا تعرفونه ولا تبصرونه بالحقيقة فإنه اعز من ان يدرك بالابصار والبصيرة وهكذا من سلك سبيلى فانا يفنى في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت