الَّذِي: اسم موصول مبني في محل رفع خبر.
* وجملة:"هُوَ الَّذِي ..."لا محل لها؛ معطوفة على الاستئنافية في الآية السابقة
"مَا مِنْ دَابَّةٍ ...".
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ: تقدّم إعرابها في سورة يونس 10/ 3.
* وجملة:"خَلَقَ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي.
وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا:
وَكَانَ: الواو: اعتراضية، و"كَانَ": فعل ماض ناقص.
عَرْشُهُ: اسم"كَانَ"مرفوع، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
عَلَى الْمَاءِ: جارّ ومجرور متعلقان بمحذوف خبر"كَانَ".
* وجملة:"كَانَ عَرْشُهُ ..."لا محل لها؛ اعتراضية.
لِيَبْلُوَكُمْ: اللام: للتعليل، والمضارع منصوب بـ (أن) مضمرة، والكاف:
في محل نصب مفعول به، والفاعل"هُوَ".
* وجملة:"يَبْلُوَكُمْ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
-والمصدر المؤول من ( [أن] يَبْلُوَكُمْ) في محل جر بلام التعليل، وفي
متعلَّق الجارّ والمجرور ما يأتي:
1 -"خَلَقَ"، أي: خلق هذه المخلوقات ليبتلى عباده بالاعتبار والتفكر
والاستدلال على كمال قدرته ..
أو: خلق هذه المخلوقات ليعاملكم معاملة من يبتليكم.
2 -محذوف، وتقديره: أعلم بذلك ليبلوكم أو: وخلقكم ليبلوكم.
وقيل: المحذوف جملة، والتقدير: وكان خلقه للسماء والأرض
بالمنافع يعود عليكم نفعها في الدنيا دون الأخرى، وفعل ذلك
ليبلوكم.
والوجه عندنا الأول، والله أعلم.
أَيُّكُمْ: أي: اسم استفهام مبتدأ مرفوع، والكاف: في محل جر مضاف إليه.
أَحْسَنُ: خبر مرفوع.
عَمَلًا: تمييز منصوب.
* وجملة:"أَيُّكُمْ أَحْسَنُ"في محل نصب بنزع الخافض، لأن هذا القول معلّق
لقوله:"لِيَبْلُوَكُمْ"، وجاز تعليق فعل البلوى؛ لما في الابتلاء من معنى العلم،
فهو طريق إليه.
وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ
مُبِينٌ:
وَلَئِنْ: الواو: استئنافية، واللام: موطئة للقسم، و"إِن": حرف شرط جازم.
قُلْتَ: فعل ماض مبني على السكون، في محل جزم فعل الشرط، والتاء في