فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218748 من 466147

وأجاز سيبويه: مَعْدِي كرب على الإضافة ، فيجوز على هذا ،"طس ميم"، وتحسن الحكاية . فإن قلت:"قرأت {حم} [1: غافر ، فصلت ، الشورى ، الزخرف] "، لم ينصرف لأنه مثل"هابيل". وإن شئت أسكنت على الحكاية .

فإن قلت قرأت {حم* عسق} [الشورى: 1 - 2] لم يجز الإعراب ، لأنه لا نظير له في الأسماء.

وتقول هذه {ن} [القلم: 1] فاعلم بأنها تُنَوَّن ، وتُعْرَبُ"تريد سورة"نون". وإن شئت جعلته اسماً للسورة ، فلم تنونْ ، وإن شئت أسكنت على الحكاية . وتقول: هذه السبح ، فلا تصرف إذا جعلته اسماً للسورة ، لأنه فعلٌ ، وليس في الأسماء فعلٌ."

وإن شئت فتحتَ فَحَكَيْتَ على ما في السورة ، فإن قلت هذه"سِبحْ"لم يجز إلا الإسكان تحكيه لأنه فيه ضمير ، والجمل تحكى ، وكذلك تحكي: قرأت: {سَأَلَ سَآئِلٌ} [المعارج: 1] ، و {يا أيها المدثر} [المدثر: 1] ، وقرأت {والفجر} [الفجر: 1] لأنه اسم وحرف .

وتقول: قرأت {اقتربت} [القمر: 1] تقطع الألف ، وتقف على الهاء ، إذا جعلته اسماً للسورة/ لأن تأنيث الأسماء في الوقف بالهاء ، وألف الوصل في الأفعال تقطع إذا سمي بالأفعال . وإن شئت قلت: قرأت {اقتربت} فوصلت الألف ووقفت بالتاء ، على الحكاية.

فإن قلت: قرأت {اقتربت الساعة} [القمر: 1] ، لم يجز إلا الحكاية به ومثلُه:

{تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ} [المسد: 1] ، فإن أفردت بالهاء ، وجعلتهُ اسماً للسورة قلت: قرأت"تبَّت"، تقِفُ على الهاء.

قوله: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ - آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ} - إلى قوله - {على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .

المعنى: هذا الكتاب الذي أنزلناه {أُحْكِمَتْ - آيَاتُهُ} : أي: بالأمر والنهي ، {ثُمَّ فُصِّلَتْ} بالثواب ، والعقاب . قاله الحسن . وعنه {ثُمَّ فُصِّلَتْ} أي:

الوعد ، والوعيد.

وعنه أيضاً: {أُحْكِمَتْ} أي: بالثواب والعقاب {ثُمَّ فُصِّلَتْ} بالأمر ، والنهي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت