فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218445 من 466147

والإشارة بأولئك إلى من كان على بينة راعى معنى مع، فجمع والضمير في به يعود إلى التوراة، أو إلى القرآن، أو إلى الرسول، ثلاثة أقوال.

والأحزاب جميع الملل قاله: ابن جبير، أو اليهود، والنصارى، قاله قتادة.

أو قريش قاله: السدي، أو بنو أمية وبنو المغيرة بن عبد الله المخزومي، وآل أبي طلحة بن عبيد الله، قاله مقاتل.

وقال الزمخشري: يعني أهل مكة ومن ضامّهم من المتحزبين على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) انتهى.

فالنار موعده أي: مكان وعده الذي يصيرون إليه.

وقال حسان:

أوردتمونا حياض الموت ضاحية ... فالنار موعدها والموت لاقيها

والضمير في منه عائد على القرآن، وقيل: على الخبر، بأن الكفار موعدهم النار.

وقرأ الجمهور: في مرية بكسر الميم، وهي لغة الحجاز.

وقرأ السلمي، وأبو رجاء، وأبو الخطاب السدوسي، والحسن: بضمها وهي لغة أسد وتميم والناس أهل مكة قاله: ابن عباس، أو جميع الكفار من شاك وجاهل ومعاند قاله: صاحب العيتان. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت