فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218433 من 466147

أَوْرَدْتُمُوها حِيَاضَ المَوْتِ ضَاحِيَةً ... فالنَّار مَوْعِدُها والمَوْتُ لاَ قيِهَا

قوله تعالى: {فلا تك في مرية منه} قرأ الحسن، وقتادة:"مُرية"بضم الميم أين وقع.

وفي المكني عنه قولان:

أحدهما: أنه الإِخبار بمصير الكافر به، فالمعنى: فلا تك في شك أن موعد المكذِّب به النار، وهذا قول ابن عباس.

والثاني: أنه القرآن، فالمعنى: فلا تك في شك من أن القرآن من الله تعالى، قاله مقاتل.

قال ابن عباس: والمراد بالناس هاهنا: أهل مكة. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت