الأعراف ، والعنكبوت"فأخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ"وهنا"الصيحةُ"وفي الشعراء"الظُلَّة"- وقعت لهم الثلاثة في ثلاثةِ أوقات.
18 -قوله تعالى: (فَأسْرِ بِأَهْلِكَ بِقطْعٍ منَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحدٌ إلّاَ أمرأتَكَ . .)
استثنى فيها"إلّاَ امْراتَكَ"ولم يستثنها منها في الحِجْر اكتفاءً باستثنائها ثَمَّ قبله في قوله:"إِنَّا لَمنَجُّوهُمْ أجْمَعِينَ إِلَّا امْراتَهُ".
19 -قوله تعالى: (وَلَا تَنْقُصُوا المِكْيَالَ والمِيزَانَ إِنِّي أرَاكمْ بِخيْرٍ . .) الآية . هذا النَّهيُ يتضمَّن الأمر بالِإيفاء ، وصرَّح به بعدُ في قوله (وَيَا قَوْمِ أوْفُوا المِكْيالَ والمِيزَانَ بِالقِسْطِ) وهو يتضمَّنُ النهي عن النقص ، ففي ذلك تأكيدٌ على الحثِّ على عدم البَخْس ، وعلى الحثَ على العدل ، وقدَّمَ النَّهيَ على الأمر ، لأنَّ دفع المفاسد آكدُ من جلبِ المصالح .
20 -قوله تعالى: (يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلا بإِذْنِهِ . .) الآية . مُقَيدٌ لقوله تعالى: (يَوْمَ تَأتي كُل نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِها) أي بإذن الله ، ولا يُنافي ذلك قوله تعالى (هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ . وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ) . لأنَ في يوم القيامة مواقفَ ، ففي بعضها لا يُؤذن لهم في الكلام ، فيُكفُّون عنه ، وفي بعضها يُؤذنُ لهم فيه ، فيتكلمون.
21 -قوله تعالى: (فَمِنْهُمْ شَقِى وَسَعِيد) .
إن قلتَ:"مِنْ"للتبعيض ، ومعلومٌ أن الناس كلهم ، إما شقى أوسعيد ، فما معنى التبعيض ؟!