فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216448 من 466147

فإن سأل سائل فقال قوله وآتينا ثمود الناقة من موضع نصب فهلا نون كما نون سائر المنصوبات الجواب أن هذا الحرف كتب في المصحف بغير ألف والاسم المنون إذا استقبله ألف ولام جاز ترك التنوين كقوله قل هل هو الله أحد الله الصمد

قالوا سلما قال سلم 69

قرأ حمزة والكسائي قالوا سلاما قال سلم بكسر السين وفي الذاريات مثله جعلاه من السلم وهو الصلح أي أمري سلم لست مريدا غير السلامة والصلح قال الفراء المعنى نحن سلم لأن التسليم لا يكون من عدو وكأن الفراء ذهب إلى أن الملائكة لما سلموا عليه كان ذلك دليلا على براءتهم مما وقع في نفسه من أنهم عدو فقال لهم حينئذ نحن متسالمون آمنون إذ سلمتم علينا ويكون معنى قوله في الذاريات قوم منكرون أي غير معروفين في بلدنا وإن التسليم منكم منكر لأنه لا يعهده إلا ممن هو على دينه ولم يتقرر عنده أنهم منهم قالوا والدليل على أن الثاني بخلاف معنى الأول أن إعرابهما مختلف فلو كانت الثانية مخرجها مخرج الأولى نصبت كما نصبت الأولى وقال قوم يجوز أن يكون معنى قوله سلم في معنى سلام كما قالوا حل وحلال وحرم وحرام قالوا والدليل على صحة ذلك أن التفسير ورد بأنهم سلموا عليه فرد عليهم

وقرأ الباقون قال سلام جعلوه من التسليم وحجتهم في ذلك أنه مجمعون على الأول أنه بألف وهو تسليم الملائكة فردوا ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه الأول نصب على المصدر على معنى سلمنا سلاما والثاني رفع على إضمار عليكم سلام ومن قرأ سلم أي أمري سلم

فبشرناه بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب 71

قرأ حمزة وابن عامر وحفص ومن وراء إسحاق يعقوب بالنصب وقرأ الباقون بالرفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت