يومئذ* ظرف كسرت أو فتحت في المعنى إلا أنّه اتّسع فيه ، فجعل اسما ، كما اتّسع في قوله: بل مكر الليل والنهار [سبأ/ 33] ، فأضيف المكر إليهما ، وإنما هو فيهما ، وكذلك العذاب والخزي والفزع ، أضفن إلى اليوم ، والمعنى على أن ذلك كلّه في اليوم ، كما أن المكر في الليل والنهار ، يدلّك على ذلك قوله: ولعذاب الآخرة أشق [الرعد/ 34] ، ولعذاب الآخرة أخزى [فصلت/ 16] ، وقوله: لا يحزنهم الفزع الأكبر [الأنبياء/ 103] وقوله: ففزع من في السماوات ومن في الأرض [النمل/ 87] ، وقوله: ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته [آل عمران/ 192] .
فأمّا العذاب عذاب الدنيا فعلى ضروب ، قال: وما كنا