فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216407 من 466147

قال: وروى ابن ذكوان مفتوحة اللام مشدّدة النون مكسورة ، فهذا يدلّ على أنها واقعة ، يريد أن كسر نون فلا تسألن يدلّ على أنه قد عدّى السؤال إلى مفعولين أحدهما اسم المتكلم ، والآخر الاسم الموصول ، وحذفت النون المتصلة بياء المتكلّم لاجتماع النونات ، كما حذفت النون من قولهم:

«إني» لذلك ، وكما حذف من قوله:

يسوء الفاليات إذا فليني فأما إثبات الياء في الوصل فهو الأصل ، وحذفها أخفّ والكسرة تدلّ عليها ويعلم أن المفعول مراد في المعنى

[هود: 66]

اختلفوا في فتح الميم وكسرها من قوله: يومئذ في ثلاثة مواضع: في هود [66] والنمل [89] ، وسأل سائل [11] .

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ومن خزي يومئذ ومن عذاب يومئذ وهم من فزع يومئذ [النمل/ 89] مضافا ثلاثهن بكسر الميم .

وقرأ عاصم وحمزة: ومن خزي يومئذ ومن عذاب يومئذ مثل أبي عمرو وأصحابه ، وخالفوهم في قوله: من فزع يومئذ ، فنوّن عاصم وحمزة ، وفتحا الميم في يومئذ .

وقرأ الكسائيّ: ومن خزي يومئذ ومن عذاب يومئذ

بفتح الميم فيهما مع الإضافة ، وقرأ: وهم من فزع منونا ، يومئذ نصبا .

واختلف عن نافع ، فروى ابن جمّاز وأبو بكر بن أبي أويس ، والمسيّبي وقالون ، وورش ، ويعقوب بن جعفر ، كلّ هؤلاء عن نافع بالإضافة في الأحرف الثلاثة وفتح الميم ، وقال إسماعيل بن جعفر عنه: بالإضافة في الثلاثة ، وكسر الميم ، ولا يجوز كسر الميم إذا نوّنت من فزع ، ويجوز فتحها وكسرها إذا لم تنوّن .

قال أبو علي: قوله: من خزي يومئذ يوم: من قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت