فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214182 من 466147

ويقال: إن فرعون هاب دخول البحر وكان على حصان أدهَم ولم يكن في خيل فرعون فرس أُنثى ؛ فجاء جبريل على فرس وَدِيق أي شَهِيّ في صورة هامان وقال له: تقدّم ، ثم خاض البحر فتبعها حصان فرعون ، وميكائيل يسوقهم لا يشذّ منهم أحد ، فلما صار آخرهم في البحر وهَمّ أوّلهم أن يخرج انطبق عليهم البحر ، وألجم فرعونَ الغرقُ فقال: آمنت بالذي آمنت به بنو إسرائيل ؛ فدس جبريل في فمه حال البحر ، وروى الترمذي عن ابن عباس أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"لما أغرق الله فرعون قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل قال جبريل يا محمد فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسّه في فيه مخافة أن تدركه الرحمة"قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.

حال البحر: الطين الأسود الذي يكون في أرضه ؛ قاله أهل اللغة.

وعن ابن عباس عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه ذكر:"أن جبريل جعل يدسّ في فيّ فرعون الطين خشية أن يقول لا إله إلا الله فيرحمه الله أو خشية أن يرحمه"

قال: هذا حديث حسن غريب صحيح.

وقال عَون بن عبد الله: بلغني أن جبريل قال للنبيّ صلى الله عليه وسلم: ما ولد إبليسُ أبغَض إليّ من فرعون ، فإنه لما أدركه الغرق قال:"آمنت"الآية ، فخشيت أن يقولها فيرحم ، فأخذت تربة أو طينة فحشوتها في فيه.

وقيل: إنما فُعل هذا به عقوبة له على عظيم ما كان يأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت