فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 212900 من 466147

إذا عرف أن الناس فيهم أولياء الرحمن ، وأولياء الشيطان ، فيجب أن يفرق بين هؤلاء وهؤلاء ، كما فرق الله ورسوله بينهما . فأولياء الله هم المؤمنون المتقون ، كما في هذه الآية ، وفي الحديث الصحيح الذي رواه البخاري وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( يقول الله: من عادى لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة ، أو فقد آذنته بالحرب ... ) الحديث - وهذا أصح حديث يروى في الأولياء ، دل على أن من عادى ولياً لله ، فقد بارز الله بالمحاربة .

وفي حديث آخر: ( وإني لأثأر لأوليائي كما يثأر الليث الحرب ) أي: آخذ ثأرهم ممن عاداهم ، كما يأخذ الليث الحرب ثأره ، وهذا لأن أولياء الله هم الذين آمنوا به ووالوه ، فأحبوا ما يحب ، وأبغضوا ما يبغض ، ورضوا بما يرضى ، وسخطوا بما يسخط ، وأمروا بما يأمر ، ونهوا عما نهى ، وأعطوا لمن يحب أن يعطى ، ومنعوا من يحب أن يمنع .

والولاية ضد العداوة . وأصل الولاية المحبة والقرب . وأصل العداوة البغض والبعد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت