وقرأ ابن عامر {تجمعون} بالخطاب لمن خوطب {يا أَيُّهَا الناس} [يونس: 57] سواء كان عاماً أو خاصاً بكفار قريش، وضمير {فَلْيَفْرَحُواْ} للمؤمنين أي فبذلك فليفرح المؤمنون فهو خير مما تجمعون أيها المخاطبون وعلى قراءة {فلتفرحوا} {وافرحوا} يكون الخطاب على ما قيل للمؤمنين، وجوز أن يكون لهم على قراءة الغيبة أيضاً التفاتاً، وتعقب بأن الجمع أنسب بغيرهم وإن صح وصفهم به في الجملة فلا ينبغي أن يلتزم القول بما يستلزمه ما دام مندوحة عنه. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 11 صـ}