وهذه حياة قاصرة على نفس الشهيد غير متعدية إلى غيره، وأما سيلان مداد العلماء على صفحات الطروس فإنه يكون سبب حياة ... ] العالم الكاتب بالعلم تعلماً وتعليماً، وحياة غيره كملت، وقد مضى في القرآن تسمية العلم والإيمان حياة في مواضع شتى ... ] قد يكون مداد العلماء سبباً بحياة ... ] إما ... ] أو شفاعته أو نحو ذلك.
وقد قال الله تعالى: {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) } [سورة المائدة: 32] .
قال سليمان بن علي للحسن - يعني: البصري رحمه الله تعالى:
يا أبا سعيد! أهي لنا كما كانت لبني إسرائيل؟
قال: والذي لا إله غيره ما كانت دماء بني إسرائيل أكرمَ على الله من دماءنا. رواه ابن جرير، وغيره.
وقد سئل شيخ الإسلام الوالد رحمه الله تعالى ... ] فأجاب الشيخ أن ... ] وباشر أهل زمانه، ثم تنبه له بعض أعدائه، فاستفتى بعض علماء أهل العصر في مسألته، فأفتاه بالوقوع، ثم رتبوا على ذلك أنه في مدة المعاشرة كان زانياً ... ] تدرأ عنه الحد، فراجعوا الشيخ الوالد رضي الله تعالى عنه فيه فقال ... ] عن هذه المسألة، وليس في عادتي إذا كتب مرة عن مسألة ... ] كتب عليها ... ] مرة أخرى، فقيل له: إن الرقعة قد فقدت، فلم يكتب حتى اجتمع الناس على صاحب السؤال المذكور، وأرادوا رجمه ... ] كتب الشيخ على رقعة ثانية ... ] ثالث مرة ... ] فجيء بالرقعة إلى حكام البلدة وعلمائها، وكانوا اجتمعوا لذلك، وهموا بإبعاد ... ] الرجل قد عرضت ... ].
إِذا قالَتْ حَذامِ فَصدِّقوها ... فَإِنَّ القَولَ ما قالَتْ حَذامِ
ورواه المزي في"تهذيب الكمال"عن ابن المبارك قال رحمه الله تعالى: الحبر في الثياب خلوق العلماء.