فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 204198 من 466147

وروى ابن جرير، وابن أبي حاتم، والطبراني عن أبي الدرداء، وأنس، وأبي أمامة، وواثلة - رضي الله عنهم: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سُئِل عن الراسخين في

العلم، فقال:"مَنْ بَرَّتْ يَمِيْنُهُ، وَصَدَقَ لِسَانُهُ، وَاسْتَقَامَ قَلْبُهُ، وَعَفَّ بَطْنُهُ وَفَرْجُهُ، فَذَلِكَ مِنَ الرَّاسِخِيْنَ فِيْ العِلْمِ".

وفي قوله - صلى الله عليه وسلم:"فَذَلِكَ مِنَ الرَّاسِخِيْنَ فِيْ العِلْمِ"إشارة إلى أن لهم أخلاقاً أخرى، وقد وصفهم الله تعالى بقوله: {يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا} [سورة آل عمران: 7] الآية.

نعم، جمع الحديث المذكور مجامع أخلاق الراسخين في العلم يجمعها جميعًا الإيمان المشار إليه في الآية، وكل ذلك داخل في العمل بالعلم.

* تَنْبِيْهٌ:

من أولى ما ينبغي أن يهتم به العالم: طلب العافية من الله في علمه؛ إذ ورد:"يعافى الأميون يوم القيامة مما لا يعافى منه العلماء".

ولذلك لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدع هؤلاء الكلمات حين يمسي وحين يصبح:"اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِيْ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي دِيْنِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ"

عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِيْ، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِيْنِيْ وَعَنْ شِمَالِيْ، وَمِنْ فَوْقي، وَأَعُوْذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي"."

قال وكيع بن الجراح: يعني: الخسف.

رواه أبو داود، والنسائي، والحاكم وصححه، من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -.

وروى الترمذي وحسنه، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الدُّعَاءُ لا يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقامَةِ"، قالوا: فماذا نقول؟ قال:"سَلُوْا اللهَ العَافِيَةَ فِيْ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ".

وروى هو والحاكم وصححه، عن ابن عمر - رضي الله عنهما -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَا سُئِلَ اللهَ تَعَالى شَيْئاً أَحَبَّ إِليْهِ مِنَ العَافِيَةِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت