بالإضافة. بِأَمْوَالِهِمْ: جاز ومجرور متعلق بـ"جهد". والهاء: في محل جر بالإضافة.
والميم: للجمع.
وَأَنفُسِهِمْ: الواو عاطفة، و"أَنفسِهِمْ"معطوف على مجرور، والهاء: في محل
جر بالإضافة. والميم: للجمع.
*وجملة:"آمَنُوا"ومعاطيفها إلى قوله تعالى"وَأَنفُسِهِمْ"داخل في حيز صلة
الموصول لا محل له من الإعراب.
أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ:
أَعْظَمُ: خبر عن الاسم الموصول مرفوع. دَرَجَةً: تمييز منصوب. قال
ابن النحاس: منصوب على البيان.
وفي أفعل التفضيل قولان:
الأول: أنه على بابه؛ ففيه مخاطبة المشركين على اعتقادهم بأن العمارة
والسقاية فضيلتان، أو على تقدير أنهم أعظم درجة من الذين آمنوا ولم
يهاجروا، أو من غيرهم بإطلاق.
والثاني: أنه ليس على بابه؛ والتقدير: عظيمون درجة.
عِندَ اللَّهِ: عِندَ منصوب على الظرفية، وهي ظرفية مكانة لا مكان.
اللَّهِ: الاسم الجليل مضاف إليه مجرور.
* وجملة:"الَّذِينَ آمَنُوا. . ."استئناف لبيان مراتب فضل المؤمنين، فلا محل لها
من الإعراب، فلهذا أوجب بعض أهل العلم الوقف على رأس الآية السابقة،
وهو قوله:"الظَّالِمِينَ".
وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ:
الواو: للاستئناف. أُولَئِكَ: أسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ.
هُمُ: فيه وجهان:
الأول: هو ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
والثاني: هو في محل رفع مبتدأ ثان.
الْفَائِزُونَ: خبر عن اسم الإشارة مرفوع وعلامة رفعه الواو على إعراب"هُمُ"
ضمير فصل، وعن"هُمُ"إذا أعربته مبتدأ ثانيًا.
-وعلى الوجه الثاني تكون جملة"الْفَائِزُونَ"في محل رفع خبر عن اسم
الإشارة.
* وجملة:"وَأُولَئِكَ هُمُ. . ."استئنافية لزيادة ترجيح المؤمنين المجاهدين على
المشركين المفتخرين بالسقاية والعمارة، فلا محل لها من الإعراب.
{يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ (21) }
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ:
يُبَشِّرُهُمْ: مضارع مرفوع، والهاء؛ في محل نصب مفعول به. والميم: للجمع.