"مصدران نحو الصيانة والوقاية، وقوبلا بالذوات [يعني: من آمن] ، فاحتيج إلى"
حذف من الأول؛ أي أهل سقاية، أو حذف من الثاني، أي كعمل من آمن"،"
وذلك"ليتصادق المجعولان"بعبارة السمين.
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ:
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ: الواو: عاطفة. الْيَوْمِ: معطوف على الاسم الجليل مجرور.
الْآخِرِ: نعت مجرور. وَجَاهَدَ: الواو للعطف و"جَاهَدَ"فعل ماض، والفاعل
مستتر تقديره: (هو) . في سَبِيلِ: جارّ ومجرور متعلق بـ"جَاهَدَ". اللَّهِ: لفظ
الجلالة مجرور بالإضافة.
* وجملة:"آمَنَ. . ."صلة لا محل لها من الإعراب، وكذلك"جَاهَدَ. . ."
بحكم العطف.
لَا يَسْتَوُونَ:
لَا: نافية. يَسْتَوُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
-وفي محل الجملة من الإعراب قولان:
الأول: هي مستأنفة لا محل لها من الإعراب إخبار تقرير وتأكيد بعدم
التساوي.
الثاني: هي في محل نصب حال من مفعولي الجعل حملا على المعنى دون
اللفظ، والرابط هو الضمير؛ إذ المعنى: سويتم بينهم في حال
تفاوتهم. قال صاحب الفريد:"والأول أمتن".
وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ:
الواو: للاستئناف. اللَّهُ: الاسم الجليل مبتدأ مرفوع. لَا: نافية.
يَهْدِى: مضارع مرفوع، وعلامة الرفع ضمة مقدرة للثقل، وفاعله ضمير مستتر
تقديره: (هو) . الْقَوْمَ: مفعول به منصوب. الظَّالِمِينَ: نعت منصوب وعلامة نصبه
الياء.
* والجملة استئنافية لمزيد من تقرير عدم التساوي.
{الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) }
الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ:
الَّذِينَ: موصول مبني في محل رفع مبتدأ.
آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا:
آمَنُو: وما عطف عليه أفعال ماضية. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
فِي سَبِيلِ اللَّهِ: جاز ومجرور متعلق بـ"جَاهَدَ". والاسم الجليل مجرور