يكونوا من المهتدين.
2 -أنه بمعنى خليق، أي: خليق بهم أن يكونوا من المهتدين.
3 -أن"عَسَى"من الله جل وعز واجبة. وبه قال الزجاج وابن النحاس.
وقال الشهاب وغيره:"توسط عسى في هذا المقام بعد الإشارة إلى المؤمنين"
بالأوصاف التي توجب أن يكونوا من المهتدين حسم لأطماع الكافرين وعدم اتكال
المؤمنين". وقال الزمخشري:"في هذا الكلام ونحوه لطف للمؤمنين في ترجيح
الخشية على الرجاء، ورفض الاغترار بالله تعالى"."
أُولَئِكَ: اسم إشارة مبني في محل رفع اسم"عَسَى"والكاف: للخطاب.
أَنْ يَكُونُوا: أَن: حرف مصدري ناصب. يَكُونُوا: مضارع ناسخ منصوب،
وعلامة نصبه حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع اسم الكون.
مِنَ الْمُهْتَدِينَ: جارّ ومجرور متعلق بمحذوف خبر الكون.
-والمصدر المؤول في محل نصب خبر عن"عَسَى".
* وجملة:"عَسَى أُولَئِكَ. . ."مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
{أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (19) }
أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ:
أَجَعَلْتُم: الهمزة: حرف استفهام على معنى التوبيخ. جَعَلْتُمْ: فعل ماض مبني
على السكون. والتاء: في محل رفع فاعل، والميم: حرف للجمع. سِقَايَةَ: مفعول
به أول منصوب. الحَاجِّ: مضاف إليه مجرور. وَعِمَارَةَ: الواو: للعطف.
عِمَارَةَ: معطوف على المفعول منصوب. الْمَسْجِدِ: مضاف إليه مجرور.
الْحَرَامِ: نعت مجرور. والجار والمجرورد في محل نصب مفعولًا ثانيًا للجعل.
ويجوز أن تكون اسمًا بمعنى: (مِثْل) فتكون مفعولًا ثانيًا بلا واسطة، و (مَنْ) في محل
جر بالإضافة. كمَنْ: الكاف: حرف جر. مَنْ: موصول مبني في محل جر
بالكاف. آمَنَ: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر، وهو عائد الصلة. بِاللهِ: جارّ
ومجرور متعلق بـ"آمَنَ".
وفي الآية تقدير حذف واجب. قال أبو حيان إن"السقاية"و"العمارة"