أو في محل نصب على نزع الخافض، وتقديره:"أحق بأن تخشوه".
ب - أَحَقُّ: مبتدأ ثان. و"أَن تَخشَوهُ"مصدر مؤول في محل رفع خبر عنه.
والمبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر عن الاسم الجليل. قاله
ابن عطية. قال أبو حيان: وحسّن الابتداء بـ"أَحَقُّ"أنه أفعل
تفضيل. وقد أجاز سيبويه أن تكون المعرفة خبرًا عن نكرة.
جـ - أَحَقُّ: خبر مقدم. والمصدر الأول"أَنْ تَخْشَوْهُ"في محل رفع مبتدأ ثان
مؤخر. والمبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر عن الاسم الجليل.
قال مكي: "مع"أَحَقُّ"تقدير حذف يتم به الكلام[يعني به حذف متعلق"
أفعل التفضيل]؛ فالله أحق من غيره بالخشية إن قدرت حذف حرف الجر، وإن
جعلت"أَنْ"بدلًا أو ابتداء فالتقدير: فخشية الله أحق من خشية غيره"وقال"
الشهاب: "حذف متعلق"أَحَقُّ"يقتضي العموم".
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ:
إِن: حرف شرط جازم. كُنْتُمْ: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم
بـ"إِن". والتاء: في محل رفع اسم الكون، والميم: للجمع.
مُؤْمِنِينَ: خبر الكون منصوب، وعلامة نصبه الياء. وفي الكلام نعت محذوف
تقديره: مؤمنين كاملي الإيمان.
وجواب الشرط محذوف دَلّ عليه ما قبله، أو أن ما قبله هو جواب شرط مقدم
على الخلاف المعروف في هذه المسألة.
{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (14) }
قَاتِلُوهُمْ: فعل أمر مبني على حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع
فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به. والميم: حرف للجمع.
يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ:
يُعَذِّبْهُمُ: مضارع مجزوم في جواب الأمر، فهو جزم بمعنى المجازاة؛ أي
إن تقاتلوهم يعذبهم الله. اللهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع. بِأَيْدِيكُمْ: جاز
ومجرور، وعلامة الجر كسرة مقدرة للثقل. والكاف: في محل جر بالإضافة.
والميم: حرف للجمع. والجار والمجرور متعلق بالفعل قبله.
وَيُخْزِهِمْ: الواو: عاطفة. يُخْزِهِمْ: مضارع مجزوم عطفًا على جواب الأمر،
وعلامة جزمه حذف حرف العلة. والهاء: في محل نصب مفعول به.