على أبلغ وجه وآكده؛ لأنه إذا كان الترك مستقبحًا منكرًا - أفاد
بطريق برهاني أن إيجاده مطلوب مرغوب فيه، فيفيد الحث والتحريض
عليه"."
تُقَاتِلُونَ قَوْمًا:
تُقَاتِلُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في محل
رفع فاعل. قَوْمًا: مفعول به منصوب.
نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ:
نَكَثُوا: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
أَيْمَانَهُمْ: مفعول به منصوب. والهاء: في محل نصب مفعول به،
والميم: حرف للجمع.
* وجملة:"نَكَثُوا. . ."في محل نصب نعمت.
وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ:
الواو: عاطفة. هَمُّوا: فعل ماض. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
بِإِخرَاجِ: جاز ومجرور متعلق بالفعل. الرَّسُولِ: مضاف إليه مجرور.
وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ:
الواو: عاطفة. هُم: في محل رفع مبتدأ.
بَدَءُوكُمْ: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
والكاف: في محل نصب مفعول به. والميم: حرف للجمع.
أَوَّلَ: ظرف زمان منصوب. مَرَّةٍ: مضاف إليه مجرور. والظرف متعلق
بالفعل قبله.
* وجملة:"بَدَءُوكُمْ"في محل رفع خبر عن"هُم".
-وكلتا الجملتين"هَمُّوا. . ."و"وَهُمْ بَدَءُوكُمْ"في محل نصب، عطفًا على
جملة النعت.
أَتَخْشَوْنَهُمْ: الهمزة: حرف استفهام أخرج مخرج التوبيخ. قال الزمخشري:
"تقرير للخشية وتوبيخ عليها".
تَخْشَوْنَهُمْ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في
محل رفع فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به، والميم: حرف للجمع.
فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ:
الفاء: هي الفصيحة داخلة في جواب شرط مقدر، تقديره: إن يكن ذلك فالله
أحق بالخشية.
اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ:
فيه الأوجه الآتية:
1 -اللهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. وفي تواليه ما يأتي:
أ - أَحَقُّ: خبر مرفوع. أَن: حرف مصدري ناصب.
تَخْشَوْهُ: مضارع منصوب، وعلامة نصبه حذف النون.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
-والمصدر المؤول"أَنْ تَخْشَوْهُ"في محل رفع بدل اشتمال من الاسم
الجليل وتقديره: الله خشيته أحق. أو في محل جرّ بحرف جرّ مقدر،