وهي ليست عين تخليتهم، بل سببها". وقال أبو حيان:"الظاهر أن الشرط غير
مراد"."
فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ:
الفاء: رابطة للجزاء بفعل الشرط. إِخْوَانُكُمْ: خبر مرفوع لمبتدأ تقديره: (هم) .
والكاف: في محل جر بالإضافة. والميم: حرف للجمع.
* وجملة:"فَإِخْوَانُكُمْ"في محل جزم جوابًا للشرط.
في الدين: جاز ومجرور، متعلق بـ"إِخْوَانُكُمْ"لما فيها من معنى الفعل.
وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ:
الواو: استئنافية لبيان الاعتراض. نُفَصِّلُ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر
وجوبًا تقديره: نحن. الْآيَاتِ: مفعول منصوب، وعلامة نصبه الكسرة.
لِقَوْمٍ: جارّ ومجرور متعلق بـ"نُفَصِّلُ". يَعْلَمُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة
رفعه ثبوت النون. واو الجماعة: في محل رفع فاعل. والفعل إما بمعنى اللازم،
وإما متعد ومفعوله محذوف حذف اقتصار، تقديره: يعلمون ما فصلناه.
* وجملة:"يَعْلَمُونَ"في محل جر نعت لى"قَوْيم".
* وجملة:"وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ. . ."اعتراض بين المتعاطفين"فإِن تَابُوا. . ."
و"وَإِن نَكَثُوا. . ."لا محل لها من الإعراب. قال أبو السعود:"كأنه قيل:"
إن من تأمل تفصيلها فهو العالم"."
* وجملة:"فَإِن تَابُوا. . ."استئنافية بيانية لا محل لها من الإعراب.
{وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12) }
وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ:
الواو: عاطفة للجملة. إِن: حرف شرط جازم.
نَكَثُوا: فعل ماض في محل جزم بـ"إِن". وواو الجماعة: في محل رفع
فاعل.
مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ:
مِنْ بَعْدِ: جارّ ومجرور. عَهْدِهِمْ: مضاف إليه مجرور.
والهاء: في محل جر بالإضافة. والميم: حرف للجمع.
-والجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من الفاعل.
وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ:
الواو: عاطفة. طَعَنُوا: معطوف على"نَكَثُوا"، فإعرابهما واحد.
فِي دِينِكُمْ: جاز ومجرور. الكاف: في محل جر بالإضافة. والميم: حرف
للجمع. والجار والمجرور متعلق بالفعل"طَعَن".