"جاء في سفر عزرا (4 ف 14 عدد 21) أن جميع الأسفار المقدسة حرقت بالنار في عهد"نبوخذ نصر"حيث قال:"إن النار أبطلت شريعتك فلم يعد سبيل لأي امرئ أن يعرف ما صنعت!"ويزاد على ذلك أن عزرا أعاد بوحي الروح القدس تأليف الأسفار المقدسة التي أبادتها النار ، وعضده فيها كتبة خمسة معاصرون ، ولذلك ترى"ثرثوليانوس"والقديس"إيريناوس"والقديس"إيرونيموس"والقديس"يوحنا الذهبي"والقديس"باسيليوس"وغيرهم يدعون عزرا: مرمم الأسفار المقدسة المعروفة عند اليهود.. اهـ.."
إلى أن قال:..."نكتفي بهذا البيان هنا ولنا فيه غرضان: (أحدهما) : أن جميع أهل الكتاب مدينون لعزير هذا في مستند دينهم وأصل كتبهم المقدسة عندهم. (وثانيهما) : أن هذا المستند واهي النسيان متداعي الأركان ، وهذا هو الذي حققه علماء أوربة الأحرار. فقد جاء في ترجمته من دائرة المعارف البريطانية بعد ذكر ما في سفره وسفر نحميا من كتابته للشريعة: أنه جاء في روايات أخرى متأخرة عنها أنه لم يعد إليهم الشريعة التي أحرقت فقط ، بل أعاد جميع الأسفار العبرية التي كانت قد أتلفت ، وأعاد سبعين سفراً غير قانونية (أبو كريف) ثم قال كاتب الترجمة فيها: وإذا كانت الأسطورة الخاصة بعزرا هذا قد كتبها مَن كتبها من المؤرخين بأقلامهم من تلقاء أنفسهم ، ولم يستندوا في شيء منها إلى كتاب آخر ، فكتاب هذا العصر يرون أن أسطورة عزرا قد اختلقها أولئك الرواة اختلاقاً... (انظر(صلى الله عليه وسلم) 14 ج 9 من الطبعة الرابعة عشرة سنة 1929)."