فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 196783 من 466147

ونرد: إن التقدم العلمي جعلنا نفهم بعمق معنى هذه الآيات ، فكل مكان على الأرض له مشرق وله مغرب ، هذه هي النظرة العامة ، إذن فقوله تعالى: {رَبُّ المشرق والمغرب} صحيح ، ثم عرفنا أن الشمس حين تشرق عندي ، تغرب عند قوم آخرين ، وحين تغرب عندي تشرق عند قوم آخرين ، إذن فمع كل مشرق مغرب ومع كل مغرب مشرق ، فيكون هناك مشرقان ومغربان . ثم عرفنا أن الشمس لها مشرق كل يوم ومغرب كل يوم يختلف عن الآخر . وفي كل ثانية هناك شروق وغروب ، إذن فالقسم هنا {بِرَبِّ المشارق والمغارب} ؛ لأن المشارق والمغارب مختلفة على مدار السنة .

فإذا سأل أحدهم: لماذا تخصون القمر لحساب الزمن وتخصون الشمس لحساب اليوم؟ نقول: إن الشمس مرتبطة بعلامة يومية ظاهرة وهي النهار ، واختفاؤها عنك مرتبط بعلامة يومية ظاهرة وهي الليل . ولكن القمر غير مرتبط بعلامة يومية ، صحيح أن القمر موجود دائماً ، ولكن الإنسان لا يستطيع أن يدركه أو يراه إلا في أوقات محددة .

بعض الناس يقول: إذا كان المقصود بهذه الآية - التي نحن بصدد خواطرنا عنها - هو بيان الأشهر الأربعة الحرم ، فما فائدة باقي أشهر السنة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت