فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 196777 من 466147

{إِنَّ عِدَّةَ الشهور عِندَ الله اثنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ الله يَوْمَ خَلَقَ السماوات والأرض} وبعد ذلك يأتي باستثناء هو: {مِنْهَآ} أي من الاثني عشر شهراً {أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلك الدين القيم فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} ، ولقائل أن يقول: لماذا لم يقل الله:"فيها"بدلاً من {فِيهِنَّ} ما دام قد قال من قبل: {مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} ؟

ونقول: إن الحق ينهى عن الظلم العام في كل الشهور ، وإن كان المقصود الأشهر الحرم الأربعة ، فالمقصود النهي عن ظلم الحرب . وهنا قاعدة لغوية يجب أن نلتفت إليها ؛ وعندنا في اللغة جمع قلة وجمع كثرة ؛ جمع القلة من ثلاثة إلى عشرة ، ويختلط الأمر على بعض الناس في مسألة جمع القلة وجمع الكثرة ، وجمع التكسير وجمع الصحيح . فجمع القلة وجمع الكثرة ، غير جمع التكسير ، والجمع الصحيح ؛ لأن التكسير هو أن تكسير بنية الكلمة ، فمثلاً بيت جمعها بيوت ، ورسول جمعها رسل ؛ هنا كسرْتَ بنية الكلمة أي: غيَّرتها .

أما إن قلت:"مسلم"فجمعها"مسلمون"، وهنا تضيف"واواً ونوناً"، ولكن كلمة"مسلم"صحيحة ، أي أننا لم نكسر المفرد . ولكن إن قلت:"سفينة"وجمعها"سفن"تكون قد كسرت المفرد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت