فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173129 من 466147

وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين 143 قال يا موسى أقول به أنا وضرب في صدر القائل وفي بعض الروايات أنه تجلى للجبل بقدر جناح بعوضة أو أقل

جعله دكا قال ابن عباس صار ترابا وقال الحسن وسفيان ساخ في الأرض وفي بعض التفاسير أنه صار ستة أجبل ثلاثة بمكة وذلك ثور وثبير وحراء وثلاثة بالمدينة رضوى وأحد وورقان وقيل انقلع الجبل من أصله ووقع في البحر فهو يذهب فيه إلى يوم القيامة

وأما من حيث اللغة قال الزجاج معنى قوله جعله دكا أي مدكوكا مدقوقا وقرأ حمزة والكسائي جعله دكاء ممدودا يقال أرض دكاء إذا كان فيها ناتئ ومواضع مرتفعة كالقلال والدكاوات الرواسي من الأرض ومعناه أنه جعله كالأرض المرتفعة وخرج من كونه جبلا

وقوله وخر موسى صعقا قال قتادة أي ميتا وكان قد مات تلك الساعة وقال الحسن وابن عباس خر مغشيا عليه وهذا أليق بالنظم لأنه قال فلما أفاق قال سبحانك وهذا التنزيه تبت إليك يعني من سؤال الرؤية قبل الإذن وأنا أول المؤمنين يعني أنا أول المؤمنين بأن من يراك متجليا في الدنيا لا يستقر مكانه وقيل معناه أنا أول المؤمنين بأنك لا ترى في الدنيا. انتهى انتهى. {تفسير السمعاني حـ 2 صـ 212 - 213}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت