{هُدًى وَرَحْمَةً} حال من مفعول {فَصَّلْنَاهُ} وجوز أن يكون مفعولاً لأجله وأن يكون حالاً من الكتاب لتخصيصه بالوصف، والكلام في وقوع مثل ذلك حالاً مشهور، وقرئ بالجر على البدلية من {عِلْمٍ} وبالرفع على إضمار المبتدأ أي هو هدى عظيم ورحمة كذلك {لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} لأنهم المقتبسون من أنواره المنتفعون (بنواره) . انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 8 صـ}