فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166605 من 466147

وقد كان الكفار يقسمون في الدنيا عند رؤيتهم لضعفاء المسلمين بهذا القسم.

وهذا تبكيت للكفار وتحسير لهم.

قوله: {ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون} هذا تمام كلام أصحاب الأعراف ، أي قالوا للمسلمين ادخلوا الجنة ، فقد انتفى عنكم الخوف والحزن بعد الدخول.

وقرأ طلحة بن مصرف"أدخلوا"بكسر الخاء.

وقد أخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، في قوله: {أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا} قال: من النعيم والكرامة {فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا} قال: من الخزي والهوان والعذاب.

وأخرج ابن أبي شيبة ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما وقف على قليب بدر تلا هذه الآية.

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عن السدي ، في قوله: {وبينهما حجاب} قال: هو السور ، وهو الأعراف ، وإنما سمي الأعراف لأن أصحابه يعرفون الناس.

وأخرج سعيد بن منصور ، وابن المنذر ، عن حذيفة قال: الأعراف سور بين الجنة والنار.

وأخرج عبد الرزاق ، وسعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، والبيهقي في البعث والنشور ، عن ابن عباس قال: الأعراف هو الشيء المشرف.

وأخرج الفريابي ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وأبو الشيخ ، عنه ، قال: الأعراف سور له عرف كعرف الديك.

وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن سعيد بن جبير ، قال: الأعراف جبال بين الجنة والنار ، فهم على أعرافها ، يقول على ذراها.

وأخرج ابن جرير ، عن ابن عباس ، أنها تل بين الجنة والنار حبس عليه ناس من أهل الذنوب وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن جرير ، قال: زعموا أنه الصراط.

وأخرج ابن جرير ، عن حذيفة قال: أصحاب الأعراف قوم كانت لهم أعمال أنجاهم الله بها من النار ، وهم آخر من يدخل الجنة ، قد عرفوا أهل الجنة وأهل النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت