فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166386 من 466147

أخرج البيهقي عن أبى مجلز انه قال الأعراف مكان مرتفع عليه رجال من الملئكة يعرفون أهل الجنة بسيماهم واهل النار بسيماهم فليس بشئ إذ لا يقال للملئكة رجال وقد سماهم الله تعالى برجال وأيضا يرده ما روينا من الأحاديث واماما قال بعضهم انهم رجال من الأنبياء أو الأولياء أو الشهداء فيطلعون على أهل الجنة واهل النار جميعا ويطلعون احوال الفريقين فيرده ما روينا من الأحاديث وما سيتلى عليك من الآيات واماما قال بعضهم انهم أطفال المشركين يرده قوله تعالى رجال وما ذكرنا من الأحاديث يَعْرِفُونَ أي اصحاب الأعراف كُلًّا أي كل فريق من المؤمنين والكافرين بِسِيماهُمْ أي بعلامتهم يعرفون أهل الجنة ببياض وجوههم واهل النار بسواد وجوههم مشتق من سام إبله إذا أرسلها في المرعى معلمة أو من وسم على القلب كالجاه من الوجه وَنادَوْا اصحاب الأعراف أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ يعني سلّموا عليهم إذا نظروا إليهم لَمْ يَدْخُلُوها يعني اصحاب الأعراف لم يدخلوا الجنة وَهُمْ يَطْمَعُونَ دخولها حيث خلصوا من النار قال الحسن لم يطمعهم الا للكرامة

يريدها بهم والجملة مستانفة لا محل لها من الإعراب كانّ سائلا سأل عن اصحاب الأعراف فقال لم يدخلوها وهم يطمعون وجاز أن يكون حالا من الضمير المرفوع في نادوا أو صفة لرجال ومن قال ان اصحاب الأعراف الأنبياء والملئكة قال هذه الجملة حال من مفعول نادوا يعني اصحاب الجنة. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت