[ (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ(34) ] .
(وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ) وعيدٌ لأهل مكة بالعذاب النازل في أجل معلوم عند الله كما نزل بالأمم وقرئ:"فإذا جاء آجالهم".
على لاحبٍ لا يهتدى بمناره
وقلت: هذا هو الحق، لأن المعنى: حرم ربي أن تشركوا بالله شركاء لا ثبوت لها، ولا أنزل الله بإشراكها سلطاناً.
بالغ في نفي الشريك، فنفي لازمه، لينتفي ملزومه بالطريق البرهاني.
قوله: (وقرئ:"فإذا جاء آجالهم") ، قال ابن جني:"قرأها ابن سيرين. هذا هو"