قال ابن فارس: (( ومن الباب العالَمون؛ ذلك أنَّ كل جنس من الخلق فهو في نفسه مَعْلَم وعَلَم 000 قال الله تعالى:(الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) قالوا: الخلائق أجمعون )) [1] وقال العسكري: (( العالَم: يقع على الملائكة والإنس والجن، وقيل: أهل كل زمان عالَم، وقيل كل ما يحوي الفلك عالَم، والناس يقولون: العلَم العلوي، يعنون السماء وما فيها، والعالَم السفلي، يريدون الأرض وما عليها 000 قال المفضل: العرب تقول: العالَمِين في الرفع والنصب والجر؛ لأنَّه جمع لا نظير له ) ) [2]
وقال ابن الجوزي: (( قال ابن عباس: العالمون كل من يعقل من الإنس والجن والملائكة، وقال في رواية أخرى: العالمون: كل ذي روح، ويقال: فلان خير العالم، ويراد بذلك أهل زمانه ) )
وذكر أهل الوجوه أنَّ العالمين جاء في القرآن الكريم على أوجه عديدة هي:
1 -الإنس والجن.
2 -عالَم زمان بني إسرائيل.
3 -العالَم من لدن آدم إلى قيام الساعة.
4 -العالَم ما كان بعد نوح.
5 -أهل الكتاب
6 -الأضياف.
(1) مقاييس اللغة ص 596.
(2) الوجوه والنظائر ص 237 - 238.