فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 618

قال الخليل: (( نشرتُ الثوب والكتاب: بسطتُه والنشور: الحياة بعد الموت ) ) [1] وقال ابن فارس: (( والنون والشين والراء: أصل يدل على فتح وتشعبه 000 ومنه: نشرتُ الكتاب خلاف طويته، ونشر الله الموتى وأنشر الله الموتى ) ) [2] وقال ابن الجوزي: (( النشر في الأصل: بسط الشيء ومدُّه، ونقيضه: الطيُّ، ويستعار في مواضع تدل عليها القرينة، فيقال: نشر الله الموتى، أي: أحياهم، وانتشر الناس في حوائجهم: تفرقوا ) ) [3] ويقال: نشر الميتُ ينشُرُ نُشورًا: إذا عاش بعد الموت، ويقال: نشرهم الله، أي: بعثهم، وأنشره الله، أي: أحياه، ومنه يوم النشور، والنشرُ: القوم المتفرقون الذين لا يجمعهم رئيس، وجاء القوم نَشْرًا، أي: متفرقين، وانتشرت الأبل والغنم: تفرَّقتْ [4]

فقد عرَّف أهل اللغة النشور بالبسط، وبالبعث، وبالإحياء بعد الموت، وبالتفرق، وقد أصبح من المعلوم أنَّ أصحاب المعاجم اللغوية يعرفون اللفظ بما يرادفه من الألفاظ، وذكر أهل الوجوه أنَّ النشور جاء في القرآن الكريم على أربعة أوجه، هي: الحياة بعد الموت، والبعث، والبسط، والتفرق [5]

(1) العين ص 959.

(2) مقاييس اللغة ص 899.

(3) نزهة الأعين ص 282.

(4) ينظر: لسان العرب 14/ 256 - 257.

(5) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 208 - 209 وباسم الوجوه والنظائر ص 83 - 84 والوجوه والنظائر لهرون ص 137 - 138 والوجوه والنظائر للعسكري ص 310 - 311 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 450 - 451 ونزهة الأعين ص 282 - 283.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت