فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 393

{فِيهََا صِرٌّ} : مبتدأ وخبر في موضع صفة الريح. ويجوز أن ترفع «صرّ» بالظرف لأنّه قد اعتمد على ما قبله.

و {أَصََابَتْ} : في موضع جرّ أيضا صفة لريح ولا يجوز أن تكون صفة لصرّ لأنّ الصرّ مذكّر والضمير في أصابت مؤنث.

وقيل: ليس في الكلام حذف مضاف بل تشبيه ما أنفقوا بمعنى الكلام وذلك أن قوله: { «كَمَثَلِ رِيحٍ» } إلى قوله: { «فَأَهْلَكَتْهُ» } متّصل بعضه ببعض، فامتزجت المعاني فيه وفهم المعنى.

{ظَلَمُوا} : صفة لقوم.

118 {مِنْ دُونِكُمْ} : صفة لبطانة.

وقيل: من زائدة لأنّ المعنى بطانة دونكم في العمل والإيمان.

{لََا يَأْلُونَكُمْ} : في موضع نعت لبطانة، أو حال مما تعلّقت به من.

ويألو يتعدّى إلى مفعول واحد.

و {خَبََالًا} منصوب على التمييز.

ويجوز أن يكون انتصب لحذف حرف الجرّ، تقديره: لا يألونكم في تخبيلكم.

ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال.

{وَدُّوا} : مستأنف. ويجوز أن يكون حالا من الضمير في يألونكم، «وقد» معه مرادة.

و {مََا} مصدرية، أي عنتكم. {قَدْ بَدَتِ الْبَغْضََاءُ} :

حال أيضا ويجوز أن يكون مستأنفا.

{مِنْ أَفْوََاهِهِمْ} :

مفعول بدت، ومن لابتداء الغاية.

ويجوز أن يكون حالا أي ظهرت خارجة من أفواههم.

119 {هََا أَنْتُمْ أُولََاءِ تُحِبُّونَهُمْ} : قد ذكر إعرابه في قوله: { «ثُمَّ أَنْتُمْ هََؤُلََاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ» } .

{بِالْكِتََابِ كُلِّهِ} :

الكتاب هنا جنس أي بالكتب كلها، وقيل هو واحد.

{عَضُّوا عَلَيْكُمُ} :

عليكم مفعول عضّوا.

ويجوز أن يكون حالا أي حنقين عليكم.

{مِنَ الْغَيْظِ} : متعلّق بعضّوا أيضا، ومن لابتداء الغاية أي من أجل الغيظ.

ويجوز أن يكون حالا أي موتوا مغتاظين.

{بِغَيْظِكُمْ} : يجوز أن يكون مفعولا به، كما تقول: مات بالسّمّ أي بسببه.

ويجوز أن يكون حالا أي موتوا مغتاظين.

120 {لََا يَضُرُّكُمْ} : يقرأ بكسر الضاد وإسكان الراء على أنه جواب الشرط، وهو من ضار يضير ضيرا بمعنى ضرّ ويقال فيه: ضاره يضوره بالواو.

ويقرأ بضم الضاد وتشديد الراء وضمّها، وهو من ضرّ يضر وفي رفعه ثلاثة أوجه:

أحدها أنه في نيّة التقديم أي لا يضركم كيدهم شيئا إن تتّقوا، وهو قول سيبويه.

والثاني أنه حذف الفاء وهو قول المبرد، وعلى هذين القولين الضمة إعراب.

والثالث أنها ليست إعرابا بل لما اضطرّ إلى التحريك حرك بالضم اتباعا لضمة الضاد.

وقيل: حرّكها بحركتها الإعرابية المستحقّة لها في الأصل. ويقرأ بفتح الراء على أنه مجزوم حرك بالفتح لالتقاء الساكنين، إذ كان أخفّ من الضمّ والكسر.

{شَيْئًا} : مصدر أي ضررا.

121 {وَإِذْ غَدَوْتَ} : أي واذكر.

{مِنْ أَهْلِكَ} : من لابتداء الغاية، والتقدير: من بين أهلك، وموضعه نصب، تقديره: فارقت أهلك.

و {تُبَوِّئُ} : حال، وهو يتعدّى إلى مفعول بنفسه، وإلى آخر تارة بنفسه وتارة بحرف الجر، فمن الأول هذه الآية فالأوّل { «الْمُؤْمِنِينَ» } ، والثاني { «مَقََاعِدَ» } .

ومن الثاني: { «وَإِذْ بَوَّأْنََا لِإِبْرََاهِيمَ مَكََانَ الْبَيْتِ» } .

وقيل: اللام فيه زائدة.

{لِلْقِتََالِ} : يتعلّق بتبوّئ.

ويجوز أن يتعلّق بمحذوف على أن يكون صفة لمقاعد ولا يجوز أن يتعلّق بمقاعد لأنّ المقعد هنا المكان، وذلك لا يعمل.

122 {إِذْ هَمَّتْ} : إذ ظرف لعليم.

ويجوز أن يكون ظرفا لتبوّئ، وأن يكون لغدوت.

{أَنْ تَفْشَلََا} : تقديره: بأن تفشلا فموضعه نصب، أو جر على ما ذكرنا من الخلاف.

{وَعَلَى} : يتعلّق بيتوكّل، دخلت الفاء لمعنى الشرط والمعنى: إن فشلوا فتوكّلوا أنتم، وإن صعب الأمر فتوكّلوا.

123 {بِبَدْرٍ} : ظرف، والباء بمعنى في.

ويجوز أن يكون حالا.

و {أَذِلَّةٌ} : جمع ذليل وإنما يجئ هذا البناء فرارا من تكرير اللام الذي يكون في ذللا.

124 {إِذْ تَقُولُ} : يجوز أن يكون التقدير: اذكر.

ويجوز أن يكون بدلا من { «إِذْ هَمَّتْ» } .

ويجوز أن يكون ظرفا لنصركم.

{أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ} : همزة الاستفهام إذا دخلت على النّفي نقلته إلى الإثبات، ويبقى زمان الفعل على ما كان عليه.

و {أَنْ يُمِدَّكُمْ} : فاعل يكفيكم.

{بِثَلََاثَةِ آلََافٍ} : الجمهور على كسر التاء، وقد أسكنت في الشواذ على أنّه أجرى الوصل مجرى الوقف وهذه التاء إذا وقف عليها كانت بدلا من الهاء التي يوقف عليها.

ومنهم من يقول: إنّ تاء التأنيث هي الموقوف عليها وهي لغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت