فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 393

14 {لِذِكْرِي} : اللام تتعلق بأقم، والتقدير عند ذكرك إياي، فالمصدر مضاف إلى المفعول. وقيل إلى الفاعل أي لذكري إياك، أو إياها.

15 {أُخْفِيهََا} بضم الهمزة وفيه وجهان:

أحدهما أسترها أي من نفسي لأنه لم يطلع عليها مخلوقا.

والثاني أظهرها قيل: هو من الأضداد.

وقيل: الهمزة للسلب أي أزيل خفاءها.

ويقرأ بفتح الهمزة، ومعناها أظهرها، يقال:

خفيت الشيء، أي أظهرته.

{لِتُجْزى ََ} : اللام تتعلق بأخفيها. وقيل:

بأتية ولذلك وقف عليها بعضهم وقفة يسيرة إيذانا بانفصالها عن «أخفيها» .

وقيل: لفظه لفظ كي، وتقديره: القسم أي لتجزينّ، وما مصدرية.

وقيل: بمعنى الذي أي تسعى فيه.

16 {فَتَرْدى ََ} : يجوز أن يكون نصبا على جواب النّهي، ورفعا أي فإذا أنت تردى.

17 {وَمََا تِلْكَ} : «ما» مبتدأ، و «تلك» خبره، وهو بمعنى هذه.

و {بِيَمِينِكَ} : حال يعمل فيها معنى الإشارة.

وقيل: هو بمعنى الذي فيكون بيمينك صفة لها.

18 {عَصََايَ} : الوجه فتح الياء لالتقاء الساكنين. ويقرأ بالكسر وهو ضعيف، لاستثقاله على الياء.

ويقرأ عصيّ، وقد ذكر نظيره في البقرة.

و {أَتَوَكَّؤُا} : وما بعده مستأنف. وقيل: موضعه حال من الياء، أو من العصاء.

وقيل: هو خبر «هي» ، وعصاي مفعول لفعل محذوف.

وقيل: هي خبر.

و «أتوكّا» خبر آخر.

{وَأَهُشُّ} بالشين المعجمة أي أقوم بها على الغنم، أو أهول ونحو ذلك.

ويقرأ بكسر الهاء أي أكسر بها على غنمي عاديتها، من قولك: هششت الخبز إذا كسرته بعد يبسه.

ويقرأ بضمّ الهاء وسين غير معجمة من قولك: هسّ الغنم يهسّها إذا ساقها. وعدّي بعلى لأن معناه أقوم بها، أو أهول.

و {أُخْرى ََ} : على تأنيث الجمع، ولو قال أخر لكان على الّلفظ.

20 {تَسْعى ََ} : يجوز أن يكون خبرا ثانيا، وأن يكون حالا.

و «إذا» للمفاجأة ظرف مكان، فالعامل فيها «تسعى» ، أو محذوف. وقد ذكر ذلك.

21 {سِيرَتَهَا الْأُولى ََ} : هو بدل من ضمير المفعول بدل الاشتمال لأن معنى سيرتها صفتها، أو طريقتها.

ويجوز أن يكون ظرفا أي في طريقتها.

وقيل: التقدير إلى سيرتها.

22 -و {بَيْضََاءَ} : حال.

و {مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} : يجوز أن يتعلّق يتخرج، وأن يكون صفة لبيضاء، أو حالا من الضمير في «بيضاء» .

و {آيَةً} : حال أخرى بدل من الأولى، أو حال من الضمير في بيضاء أي تبيضّ آية، أو حال من الضمير في الجار. وقيل: منصوبة بفعل محذوف أي وجعلناها آية، أو أتيناك آية.

23 -و {لِنُرِيَكَ} : متعلق بهذا المحذوف ويجوز أن يتعلّق بما دلّ عليه آية أي دللنا بها لنريك.

ولا يتعلّق بنفس آية لأنها قد وصفت.

و {الْكُبْرى ََ} : صفة لآيات، وحكمها حكم مآرب. ولو قال الكبر لجاز ويجوز أن تكون الكبرى نصبا ب «نريك» ، و { «مِنْ آيََاتِنَا» } حال منها أي لنريك الآية الكبرى من آياتنا.

26 {وَيَسِّرْ لِي} : يقال: يسّرت له كذا، ومنه هذه الآية، ويسّرته لكذا ومنه قوله تعالى:

{ «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ََ» } .

27 -و {مِنْ لِسََانِي} : يجوز أن يتعلّق بالحلل، وأن يكون وصفا لعقدة.

29 {وَزِيرًا} : الواو أصل، لأنه من الوزر والموازرة.

وقيل: هي بدل من الهمزة لأن الوزير يشد أزر الموازر، وهو قليل. وفعيل هنا بمعنى المفاعل، كالعشير والخليط.

وفي مفعولي { «اجْعَلْ» } ثلاثة أوجه:

أحدها أنّهما وزير، وهارون، ولكن قدم المفعول الثاني فعلى هذا يجوز أن يتعلّق { «لِي» } باجعل، وأن يكون حالا من وزير.

والثاني أن يكون «وزيرا» مفعولا أول، و «لي» الثاني وهارون بدل، أو عطف بيان، وأخي كذلك.

والثالث أن يكون المفعول الثاني من أهلي، ولي تبيين مثل قوله: { «وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ» } ، وهارون أخي على ما تقدم ويجوز أن ينتصب هارون بفعل محذوف أي اضمم إليّ هارون.

31 {اشْدُدْ} : يقرأ بقطع الهمزة.

32 {وَأَشْرِكْهُ} بضمّ الهمزة، وجزمها على جواب الدعاء، والفعل مسند إلى موسى، ويقرآن على لفظ الأمر.

33 {كَثِيرًا} : أي تسبيحا كثيرا، أو وقتا كثيرا.

والسّؤال والسّؤل بمعنى المفعول مثل الأكل بمعنى المأكول.

38 {إِذْ أَوْحَيْنََا} : هو ظرف لمننّا.

39 {أَنِ اقْذِفِيهِ} : يجوز أن تكون «أن» مصدرية بدلا من { «مََا يُوحى ََ» } ، أو على تقدير: هو أن اقذفيه ويجوز أن تكون بمعنى: أي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت