فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 393

وقيل: التقدير: أن سبقوا، وأن هنا مصدرية مخففة من الثقيلة، حكى عن الفرّاء، وهو بعيد، لأن «أن» المصدرية موصولة، وحذف الموصول ضعيف في القياس شاذ في الاستعمال.

{إِنَّهُمْ لََا يُعْجِزُونَ} : أي لا تحسبوا ذلك لهذا. والثاني أنه متعلق بتحسب، إما مفعول، أو بدل من «سبقوا» ، وعلى كلا الوجهين تكون «لا» زائدة. وهو ضعيف لوجهين:

أحدهما زيادة لا.

والثاني أنّ مفعول حسبت إذا كان جملة وكان مفعولا ثانيا كانت فيه إن مكسورة لأنه موضع مبتدأ وخبر.

60 {مِنْ قُوَّةٍ} : هو في موضع الحال من { «مَا» } ، أو من العائد المحذوف في { «اسْتَطَعْتُمْ» } .

{تُرْهِبُونَ بِهِ} : في موضع الحال من الفاعل في { «أَعِدُّوا» } ، أو من المفعول لأنّ في الجملة ضميرين يعودان إليهما.

61 {لِلسَّلْمِ} : يجوز أن تكون اللام بمعنى إلى لأنّ جنح بمعنى مال ويجوز أن تكون معدّية للفعل بنفسها، وأن تكون بمعنى من أجل.

والسّلم بكسر السين وفتحها: لغتان، وقد قرئ بهما وهي مؤنثة، ولذلك قال: { «فَاجْنَحْ لَهََا» } .

64 {حَسْبُكَ اللََّهُ} : مبتدأ وخبر. وقال قوم: حسبك مبتدأ، والله فاعله أي يكفيك الله.

{وَمَنِ اتَّبَعَكَ} : في «من» ثلاثة أوجه:

أحدها جرّ عطفا على الكاف في حسبك وهذا لا يجوز عند البصريين لأنّ العطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجار لا يجوز.

والثاني موضعه نصب بفعل محذوف دلّ عليه الكلام تقديره: ويكفي من اتّبعك.

والثالث موضعه رفع على ثلاثة أوجه:

أحدها: هو معطوف على اسم الله، فيكون خبرا آخر كقولك: القائمان زيد وعمر، ولم يثنّ حسبك، لأنه مصدر.

وقال قوم: هذا ضعيف لأنّ الواو للجمع، ولم يحسن هاهنا كما لم يحسن في قولهم: ما شاء الله وشئت، و «ثمّ» هنا أولى.

والثاني: أن يكون خبر مبتدأ محذوف، تقديره: وحسبك من اتّبعك. [لم يذكر العكبريّ الوجه الثالث] .

65 {إِنْ يَكُنْ} : يجوز أن تكون التامة، فيكون الفاعل { «عِشْرُونَ» } ، و { «مِنْكُمْ» } : حال منها، أو متعلقة بيكون.

ويجوز أن تكون الناقصة، فيكون عشرون اسمها، ومنكم الخبر.

67 {أَسْرى ََ} : فيه قراءات قد ذكرت في البقرة.

{وَاللََّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} : الجمهور على نصب الآخرة على الظاهر. وقرئ شاذا بالجر، تقديره: والله يريد عرض الآخرة، فحذف المضاف وبقي عمله، كما قال بعضهم:

أكلّ امرئ تحسبين امرا ... ونار توقّد باللّيل نارا

أي: وكلّ نار.

68 {لَوْلََا كِتََابٌ} : كتاب مبتدأ، و { «سَبَقَ» } : صفة. و { «مِنَ اللََّهِ» } يجوز أن يكون صفة أيضا، وأن يكون متعلقا بسبق، والخبر محذوف:

أي تدارككم.

69 {حَلََالًا طَيِّبًا} : قد ذكر في البقرة.

71 {خِيََانَتَكَ} : مصدر خان يخون، وأصل الياء الواو، فقلبت لانكسار ما قبلها ووقوع الألف بعدها.

72 {مِنْ وَلََايَتِهِمْ} : يقرأ بفتح الواو وكسرها، وهما لغتان.

وقيل: هي بالكسر: الإمارة، وبالفتح: من موالاة النّصرة.

73 {إِلََّا تَفْعَلُوهُ} : الهاء تعود على النصر.

وقيل على الولاء والتأمّر.

75 {فِي كِتََابِ اللََّهِ} : في موضع نصب بأولي أي يثبت ذلك في كتاب الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت