فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 393

كالرجل الذي، أو كالفريق الذي.

ويجوز أن يكون جنسا، والمراد الذين.

{فِي الْأَرْضِ} : يجوز أن يكون متعلقا باستهوته، وأن يكون حالا من { «حَيْرََانَ» } أي حيران كائنا في الأرض.

ويجوز أن يكون حالا من الضمير في حيران، وأن يكون حالا من الهاء في استهوته.

و {حَيْرََانَ} : حال من الهاء، أو من الضمير في الظرف ولم ينصرف لأنّ مؤنثه حيرى.

{لَهُ أَصْحََابٌ} : يجوز أن تكون الجملة مستأنفة، وأن تكون حالا من الضمير في «حيران» . أو من الضمير في الظّرف، أو بدلا من الحال التي قبلها.

{ائْتِنََا} : أي يقولون: ائتنا.

{لِنُسْلِمَ} : أي أمرنا بذلك لنسلم.

وقيل: اللام بمعنى الباء. وقيل: هي زائدة أي أن نسلم.

72 {وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلََاةَ} : أن مصدرية، وهي معطوفة على { «لِنُسْلِمَ» } .

وقيل: هو معطوف على قوله: { «إِنَّ الْهُدى ََ هُدَى اللََّهِ» } التقدير: وقل أن أقيموا.

وقيل: هو محمول على المعنى أي: قيل لنا أسلموا، وأن أقيموا.

73 {وَيَوْمَ يَقُولُ} : فيه جملة أوجه:

أحدها هو معطوف على الهاء في { «اتَّقُوهُ» } أي: واتّقوا عذاب يوم يقول.

والثاني هو معطوف على السموات أي خلق يوم يقول.

والثالث هو خبر { «قَوْلُهُ الْحَقُّ» } أي: وقوله الحقّ يوم يقول، والواو داخلة على الجملة المقدّم فيها الخبر، والحقّ صفة ل «قوله» .

والرابع هو ظرف لمعنى الجملة التي هي: قوله الحق أي: يحقّ قوله في يوم يقول كن.

والخامس هو منصوب على تقدير: واذكر.

وأما فاعل { «فَيَكُونُ» } ففيه أوجه:

أحدهما هو جميع ما يخلقه الله في يوم القيامة.

والثاني هو ضمير المنفوخ فيه من الصّور، دلّ عليه قوله: { «يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ» } .

والثالث هو ضمير اليوم.

والرابع هو قوله الحق أي فيوجد قوله الحق، وعلى هذا يكون «قوله» بمعنى مقوله أي فيوجد ما قال له كن. فخرج ممّا ذكرنا أنّ «قوله» : يجوز أن يكون فاعلا والحقّ صفته. أو مبتدأ واليوم خبره والحقّ صفته وأن يكون مبتدأ، والحق صفته، ويوم ينفخ خبره، أو مبتدأ والحقّ خبره.

{يَوْمَ يُنْفَخُ} : يجوز أن يكون خبر «قوله» على ما ذكرنا وأن يكون ظرفا للملك، أو حالا منه، والعامل «له» ، أو ظرفا لتحشرون، أو ليقول، أو لقوله: الحق، أو لقوله: عالم الغيب.

{عََالِمُ الْغَيْبِ} :

الجمهور على الرفع ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، وأن يكون فاعل يقول كن، وأن يكون صفة للذي.

وقرئ بالجر بدلا من رب العالمين، أو من الهاء في له.

74 {وَإِذْ قََالَ إِبْرََاهِيمُ} : إذ في موضع نصب على فعل محذوف أي واذكروا، وهو معطوف على أقيموا.

و {آزَرَ} : يقرأ بالمد ووزنه أفعل، ولم ينصرف للعجمة والتعريف على قول من لم يشتقّه من الأزر أو الوزر ومن اشتقّه من واحد منهما قال: هو عربي، ولم يصرفه للتعريف ووزن الفعل.

ويقرأ بفتح الراء على أنه بدل من أبيه، وبالضمّ على النداء.

وقرئ في الشاذ بهمزتين مفتوحتين وتنوين الراء وسكون الزاي والأزر الخلق مثل الأسر.

ويقرأ بفتح الأولى وكسر الثانية. وفيه وجهان:

أحدهما أنّ الهمزة الثانية فاء الكلمة وليست بدلا، ومعناها النقل.

والثاني هي بدل من الواو، قال: وأصلها وزر كما قالوا وعاء وإعاء، ووسادة وإسادة.

والهمزة الأولى على هاتين القرائتين للاستفهام بمعنى الإنكار، ولا همزة في تتخذ.

وفي انتصابه على هذا وجهان:

أحدهما هو مفعول من أجله أي لتحيّرك واعوجاج دينك تتخذ. والثاني هو صفة لأصنام قدّمت عليها وعلى العامل فيها فصارت حالا أي أتتخذ أصناما ملعونة، أو معوجة.

و {أَصْنََامًا} : مفعول أول.

و {آلِهَةً} : ثان. وجاز أن يجعل المفعول الأول نكرة لحصول الفائدة من الجملة وذلك لأنه يسهل في المفاعيل ما لا يسهل في المبتدأ.

75 {وَكَذََلِكَ} : في موضعه وجهان:

أحدهما هو نصب على إضمار وأريناه، تقديره: وكما رأى أباه وقومه في ضلال مبين أريناه ذلك أي ما رآه صوابا باطلاعنا إياه عليه.

ويجوز أن يكون منصوبا ب { «نُرِي» } التي بعده على أنه صفة لمصدر محذوف، تقديره: نريه ملكوت السموات والأرض رؤية كرؤيته ضلال أبيه.

وقيل: الكاف بمعنى اللام أي ولذلك نريه.

والوجه الثاني أن تكون الكاف في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف أي والأمر كذلك أي كما رآه من ضلالتهم.

{وَلِيَكُونَ} : أي وليكون { «مِنَ الْمُوقِنِينَ» } أريناه.

وقيل التقدير: ليستدلّ وليكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت