فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 393

{لِأَنْعُمِهِ} : يجوز أن تتعلّق اللام ب { «شََاكِرًا» } ، وأن تتعلّق ب «اجتباه» .

126 {وَإِنْ عََاقَبْتُمْ} : الجمهور على الألف والتخفيف فيهما.

ويقرأ بالتشديد من غير ألف فيهما: أي تتبّعتم.

{بِمِثْلِ مََا} : الباء زائدة. وقيل ليست زائدة، والتقدير: بسبب مماثل لما عوقبتم.

{لَهُوَ خَيْرٌ} : الضمير للصبر أو للعفو وقد دلّ على المصدرين الكلام المتقدم.

127 {إِلََّا بِاللََّهِ} أي بعون الله، أو بتوفيقه.

{عَلَيْهِمْ} أي على كفرهم. وقيل الضمير يرجع على الشهداء أي لا تحزن عليهم فقد فازوا.

{فِي ضَيْقٍ} : يقرأ بفتح الضاد وفيه وجهان:

أحدهما هو مصدر ضاق، مثل سار سيرا.

والثاني هو مخفّف من الضيق أي في أمر ضيّق، مثل سيّد وميّت.

ويقرأ بكسر الضاد، وهى لغة في المصدر.

والله أعلم.

{مِمََّا يَمْكُرُونَ} أي من أجل ما يمكرون.

1 -قد تقدم الكلام على {سُبْحََانَ} في قصة آدم عليه السلام في البقرة.

و {لَيْلًا} : ظرف لأسرى، وتنكيره يدلّ على قصر الوقت الذي كان الإسراء والرجوع فيه.

{حَوْلَهُ} : ظرف لباركنا. وقيل مفعول به أي طيّبنا، أو نمينا.

{لِنُرِيَهُ} بالنون، لأن قبله إخبار عن المتكلم وبالياء، لأنّ أول السورة على الغيبة، وكذلك خاتمة الآية وقد بدأ في الآية بالغيبة، وختم بها، ثم رجع في وسطها إلى الإخبار عن النفس فقال: باركنا، ومن آياتنا.

والهاء في «إنه» لله تعالى. وقيل للنبي صلّى الله عليه وسلّم أي إنّه السميع لكلامنا البصير لذاتنا.

2 {أَلََّا تَتَّخِذُوا} : يقرأ بالياء على الغيبة والتقدير: جعلناه هدى لئلا يتّخذوا: أو آتينا موسى الكتاب لئلا يتّخذوا.

ويقرأ بالتاء على الخطاب، وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها أنّ «أن» بمعنى أي، وهى مفسّرة لما تضمّنه الكتاب من الأمر والنهى.

والثاني أن «أن» زائدة أي قلنا لا تتخذوا. والثالث أن «لا» زائدة، والتقدير: مخافة أن تتخذوا وقد رجع في هذا من الغيبة إلى الخطاب.

وتتخذوا هنا يتعدّى إلى مفعولين: أحدهما { «وَكِيلًا» } وفي الثاني وجهان:

أحدهما { «ذُرِّيَّةَ» } ، والتقدير: لا تتخذوا ذرية من حملنا وكيلا أي ربّا أو مفوّضا إليه. و { «مِنْ دُونِي» } يجوز أن يكون حالا من وكيل، أو معمولا له، أو متعلقا بتتّخذوا.

والوجه الثاني المفعول الثاني «من دوني» . وفي ذرية على هذا ثلاثة أوجه:

أحدها: هو منادى.

والثاني: هو منصوب بإضمار أعنى.

والثالث: هو بدل من وكيل، أو بدل من موسى عليه السلام.

وقرئ شاذّا بالرفع على تقدير هو ذرية، أو على البدل من الضمير في يتّخذوا على القراءة بالياء، لأنهم غيّب.

3 -و {مَنْ} : بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة.

4 {لَتُفْسِدُنَّ} : يقرأ بضمّ التاء وكسر السين من أفسد، والمفعول محذوف أي الأديان، أو الخلق.

ويقرأ بضم التاء وفتح السين أي يفسدكم غيركم.

ويقرأ بفتح التاء وضمّ السين أي تفسد أموركم.

{مَرَّتَيْنِ} : مصدر، والعامل فيه من غير لفظه.

5 {وَعْدُ أُولََاهُمََا} أي موعود أولى المرتين أي ما وعدوا به في المرة الأولى.

{عِبََادًا لَنََا} بالألف، وهو المشهور.

ويقرأ عبيدا، وهو جمع قليل، ولم يأت منه إلا ألفاظ يسيرة.

{فَجََاسُوا} بالجيم، ويقرأ بالحاء، والمعنى واحد.

و {خِلََالَ} : ظرف له.

ويقرأ: خلل الديار بغير ألف، قيل: هو واحد، والجمع خلال، مثل جبل وجبال. {وَكََانَ} : اسم كان ضمير المصدر أي وكان الجوس.

6 {الْكَرَّةَ} : هي مصدر في الأصل، يقال: كركرّا وكرّة.

و {عَلَيْهِمْ} : يتعلق برددنا. وقيل: بالكرة لأنه يقال كرّ عليه. وقيل: هو من حال الكرة.

{نَفِيرًا} : تمييز وهو فعيل بمعنى فاعل أي من ينفر معكم، وهو اسم للجماعة.

وقيل: هو جمع نفر، مثل عبد وعبيد.

7 {وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهََا} : قيل اللام بمعنى على كقوله: { «وَعَلَيْهََا مَا اكْتَسَبَتْ» } .

وقيل: هي على بابها وهو الصحيح لأنّ اللام للاختصاص، والعامل مختصّ بجزاء عمله حسنه وسيّئه.

{وَعْدُ الْآخِرَةِ} : أي الكرّة الآخرة.

{لِيَسُوؤُا} : بالياء وضمير الجماعة أي ليسوؤوا العباد، أو النفير.

ويقرأ كذلك، إلا أنه بغير واو أي ليسوء البعث، أو المبعوث، أو الله.

ويقرأ بالنون كذلك.

ويقرأ بضمّ الياء وكسر السين وياء بعدها وفتح الهمزة أي ليقبح وجوهكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت