فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 393

والثانية بل ادّرك على افتعل، وقد ذكر في الأعراف.

والثالثة ادّارك، وأصله تدارك، ثم سكنت التاء واجتلبت لها همزة الوصل.

والرابع تدارك أي تتابع علمهم في الآخرة أي بالآخرة. والمعنى، بل تمّ علمهم بالآخرة لما قام عليه من الأدلّة فما انتفعوا، بل هم في شكّ.

و {مِنْهََا} يتعلق ب { «عَمُونَ» } .

67 {وَآبََاؤُنََا} : هو معطوف على الضمير في { «كُنََّا» } من غير توكيد، لأنّ المفعول فصل فجرى مجرى التوكيد.

72 {عَسى ََ أَنْ يَكُونَ} : أن يكون فاعل عسى، واسم كان مضمر فيها أي أن يكون الشأن وما بعده في موضع نصب خبر كان، وقد ذكر مثله في آخر الأعراف.

{رَدِفَ لَكُمْ} : الجمهور بكسر الدال.

وقرئ بالفتح، وهي لغة، واللام زائدة أي ردفكم.

ويجوز ألا تكون زائدة، ويحمل الفعل على معنى دنا لكم، أو قرب من أجلكم، والفاعل بعض.

74 {مََا تُكِنُّ} : من أكننت.

ويقرأ بفتح التاء وضم الكاف من كننت أي سترت. 80و {لََا تُسْمِعُ} بالضم على إسناد الفعل إلى المخاطب.

81 {وَمََا أَنْتَ بِهََادِي الْعُمْيِ} : على الإضافة، وبالتنوين والنصب على إعمال اسم الفاعل، وتهدي على أنه فعل.

و {عَنْ} : يتعلّق ب «هادي» ، وعدّاه بعن، لأنّ معناه تصرف، ويجوز أن تتعلق بالعمي، ويكون المعنى أنّ العمى صدر عن ضلالتهم.

82 {تُكَلِّمُهُمْ} : يقرأ بفتح التاء وكسر اللام مخففا بمعنى تسمهم وتعلّم فيهم، من كلمه إذا جرحه.

ويقرأ بالضم والتشديد، وهو بمعنى الأول، إلا أنه شدّد للتكثير ويجوز أن يكون من الكلام.

{أَنَّ النََّاسَ} بالكسر على الاستئناف.

وبالفتح، أي تكلمهم بأنّ الناس، أو تخبرهم بأن الناس، أو لأنّ الناس.

83 {وَيَوْمَ نَحْشُرُ} أي واذكر يوم.

وكذلك { «وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ، فَفَزِعَ» } بمعنى فيفزع.

87 {وَكُلٌّ أَتَوْهُ} : على الفعل، وآتوه بالمد على أنه اسم.

و {دََاخِرِينَ} : حال. 88 {تَحْسَبُهََا} : الجملة حال من الجبال، أو من الضمير في { «تَرَى» } .

{وَهِيَ تَمُرُّ} : حال من الضمير المنصوب في { «تَحْسَبُهََا» } ، ولا يكون حالا من الضمير في جامدة إذ لا يستقيم أن تكون جامدة مارّة مرّ السحاب والتقدير: مرّا مثل مرّ السحاب.

و {صُنْعَ اللََّهِ} : مصدر عمل فيه ما دلّ عليه تمرّ لأنّ ذلك من صنعه سبحانه فكأنه قال: أصنع ذلك صنعا، وأظهر الاسم لما لم يذكر.

89 {خَيْرٌ مِنْهََا} : يجوز أن يكون المعنى أفضل منها، فيكون «من» في موضوع نصب.

ويجوز أن يكون بمعنى فضل، فيكون من في موضع نصب. ويجوز أن يكون بمعنى فضل، فيكون «منها» في موضع رفع صفة لخبر أي فله خير حاصل بسببها.

{مِنْ فَزَعٍ} بالتنوين.

{يَوْمَئِذٍ} : بالنصب.

ويقرأ: «من فزع يومئذ» بالإضافة وقد ذكر مثله في هود عند قوله: { «وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ» } .

90 {هَلْ تُجْزَوْنَ} : أي يقال لهم، وهو في موضع نصب على الحال أي فكبّت وجوهم مقولا لهم هل تجزون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت