فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 393

41 -والنون في (عنكبوت) أصل، والتاء زائدة، لقولهم في جمعه: عناكب.

42 {مََا يَدْعُونَ} :

هي استفهام في موضع نصب بيدعون لا بيعلم و { «مِنْ شَيْءٍ» } : تبيين.

وقيل: «ما» بمعنى الذي.

ويجوز أن تكون مصدرية وشيء مصدر، ويجوز أن تكون نافية، ومن زائدة. وشيئا مفعول «يدعون» .

43 -و {نَضْرِبُهََا} :

حال من الأمثال. ويجوز أن يكون خبرا. والأمثال نعت.

46 {إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا} : هو استثناء من الجنس، وفي المعنى وجهان:

أحدهما إلا الذين ظلموا فلا تجادلوهم بالحسنى بل بالغلظة لأنهم يغلظون لكم فيكون مستثنى من التي هي أحسن، لا من الجدال. والثاني لا تجادلوهم البتّة بل حكموا فيهم السيف لفرط عنادهم.

51 {أَنََّا أَنْزَلْنََا} : هو فاعل يكفهم.

58 {وَالَّذِينَ آمَنُوا} : في موضع رفع بالابتداء، و { «لَنُبَوِّئَنَّهُمْ» } الخبر.

ويجوز أن يكون في موضع نصب بفعل دلّ عليه الفعل المذكور.

و {غُرَفًا} : مفعول ثان، وقد ذكر نظيره في يونس والحجّ.

59 -و {الَّذِينَ صَبَرُوا} : خبر ابتداء محذوف.

60 {وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ} : يجوز ان يكون في موضع رفع بالابتداء، و «من دابة» تبيين.

و {لََا تَحْمِلُ} : نعت لدابة.

و {اللََّهُ يَرْزُقُهََا} : جملة خبر كأين، وأنّث الضمير على المعنى.

ويجوز أن يكون في موضع نصب بفعل دلّ عليه يرزقها، ويقدّر بعد كأيّن.

64 {وَإِنَّ الدََّارَ الْآخِرَةَ} أي إن حياة الدار لأنّه أخبر عنها بالحيوان، وهي الحياة، ولام الحيوان ياء، والأصل حييان، فقلبت الياء واوا لئلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت