فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 393

42 {وَسَيَعْلَمُ الْكُفََّارُ} : يقرأ على الإفراد، وهو جنس، وعلى الجمع على الأصل.

43 {وَمَنْ عِنْدَهُ} : يقرأ بفتح الميم، وهو بمعنى الذي، وفي موضعه وجهان:

أحدهما رفع على موضع اسم الله أي كفى الله، وكفى من عنده.

والثاني في موضع جرّ عطفا على لفظ اسم الله تعالى فعلى هذا {عِلْمُ الْكِتََابِ} : مرفوع بالظرف لأنه اعتمد بكونه صلة.

ويجوز أن يكون خبرا، والمبتدأ علم الكتاب.

ويقرأ «ومن عنده» بكسر الميم على أنه حرف وعلم الكتاب على هذا مبتدأ، أو فاعل الظرف.

ويقرأ: «علم الكتاب» على أنه فعل لم يسمّ فاعله، وهو العامل في «من» .

1 {كِتََابٌ} : خبر مبتدأ محذوف أي هذا كتاب. و {أَنْزَلْنََاهُ} صفة للكتاب، وليس بحال لأنّ كتابا نكرة.

{بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} : في موضع نصب إن شئت على أنه مفعول به أي بسبب الإذن وإن شئت في موضع الحال من الناس أي مأذونا لهم، أو من ضمير الفاعل: أي مأذونا لك.

{إِلى ََ صِرََاطِ} : هذا بدل من قوله: إلى النّور، بإعادة حرف الجر. 2 {اللََّهِ الَّذِي} : يقرأ بالجر على البدل، وبالرفع على ثلاثة أوجه:

أحدها على الابتداء، وما بعده الخبر.

والثاني على الخبر، والمبتدأ محذوف أي هو الله، والذي صفة.

والثالث هو مبتدأ، والذي صفته، والخبر محذوف تقديره: الله الذي له ما في السموات وما في الأرض العزيز الحميد، وحذف لتقدّم ذكره.

{وَوَيْلٌ} : مبتدأ، و {لِلْكََافِرِينَ} : خبره.

{مِنْ عَذََابٍ شَدِيدٍ} : في موضع رفع صفة لويل بعد الخبر، وهو جائز ولا يجوز أن يتعلّق بويل من أجل الفصل بينهما بالخبر.

3 {الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ} : في موضع جرّ صفة للكافرين، أو في موضع نصب بإضمار أعني، أو في موضع رفع بإضمار «هم» .

{وَيَبْغُونَهََا} عوجا: قد ذكر في آل عمران.

4 {إِلََّا بِلِسََانِ قَوْمِهِ} : في موضع نصب على الحال أي إلا متكلما بلغتهم.

وقرئ في الشاذ «بلسن قومه» بكسر اللام وإسكان السين، وهي بمعنى اللسان. {فَيُضِلُّ} بالرفع ولم ينتصب على العطف على { «لِيُبَيِّنَ» } لأنّ العطف يجعل معنى المعطوف كمعنى المعطوف عليه، والرسل أرسلوا للبيان لا للضلال.

وقال الزجاج: لو قرئ بالنصب على أن تكون اللام لام العاقبة جاز.

5 {أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ} : أن بمعنى أي، فلا موضع له.

ويجوز أن تكون مصدريّة، فيكون التقدير: بأن أخرج وقد ذكر في غير موضع.

6 {نِعْمَةَ اللََّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجََاكُمْ} : قد ذكر في قوله: { «إِذْ كُنْتُمْ أَعْدََاءً» } في آل عمران.

{وَيُذَبِّحُونَ} : حال أخرى معطوفة على «يسومون» .

7 {وَإِذْ تَأَذَّنَ} : معطوف على: «إذ أنجاكم» .

9 {قَوْمِ نُوحٍ} : بدل من «الذين» .

{وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ} : معطوف عليه فعلى هذا يكون قوله تعالى: {لََا يَعْلَمُهُمْ} حالا من الضمير في «من بعدهم» .

ويجوز أن يكون مستأنفا، وكذلك {جََاءَتْهُمْ} .

ويجوز أن يكون { «وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ» } مبتدأ، و «لا يعلمهم» : خبره، أو حال من الاستقرار، و «جاءتهم» الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت