فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 393

و {أَنْ عَبَّدْتَ} : بدل من نعمة. أو على إضمار هي، أو من الهاء في تمنّها، أو في موضع جر بتقدير الباء، أي بأن عبدت.

23 {وَمََا رَبُّ الْعََالَمِينَ} : إنما جاء ب «ما» لأنّه سأل عن صفاته وأفعاله أي ما صفته وما أفعاله؟ ولو أراد العين لقال من ولذلك أجابه موسى عليه السلام بقوله: { «رَبُّ السَّمََاوََاتِ» } .

وقيل: جهل حقيقة السؤال، فجاء موسى بحقيقة الجواب.

34 {لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ} :

حال من الملأ أي كائنين حوله.

وقال الكوفيون:

الموصوف محذوف أي الذين حوله. وهنا مسائل كثيرة ذكرت في الأعراف، وطه.

44 {بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ} أي نحلف.

51 {أَنْ كُنََّا} أي لأنّ كنّا. 54 {قَلِيلُونَ} : جمع على المعنى لأنّ الشّرذمة جماعة.

56 -وحذرون: بغير ألف، وبالألف لغتان، وقيل: الحاذر بالألف: المتسلح.

ويقرأ بالدال، والحادر: القوي، والممتلئ أيضا من الغيظ أو الخوف.

59 {كَذََلِكَ} أي إخراجا كذلك.

60 {مُشْرِقِينَ} : حال. والمشرق: الذي دخل عليه الشروق.

61 {لَمُدْرَكُونَ} بالتخفيف والتشديد، يقال: أدركته وأدركته.

64 {وَأَزْلَفْنََا} بالفاء أي قرّبنا والإشارة إلى أصحاب موسى.

ويقرأ شاذّا بالقاف أي صيرنا قوم فرعون إلى مزلقة.

70 {إِذْ قََالَ} : العامل في إذ { «نَبَأَ» } .

72 {هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ} : يقرأ بفتح الياء، والميم أي يسمعون دعاءكم، فحذف المضاف لدلالة { «تَدْعُونَ» } عليه.

ويقرأ بضم الياء وكسر الميم أي يسمعونكم جواب دعائكم إياهم.

74 {كَذََلِكَ} : منصوب ب { «يَفْعَلُونَ» } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت